توقيت القاهرة المحلي 11:35:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اللياقة البدنية

  مصر اليوم -

اللياقة البدنية

بقلم - عبد المنعم سعيد

 الجمهور المصرى لكرة القدم شعر بالفرح عند فوز الفريق الوطنى على بوركينا فاسو، ولكن القلق كان بالغا بما حدث فى الشوط الثانى حيث انقلبت آية اللعب من الهجوم إلى الدفاع، ومن اليد العليا التى تسير فيها اللعبة وفق الإرادة المصرية إلى اليد السفلى التى تتلقى الهجمات. المتمرسون فى الفن الكروى أجمعوا على وجود ضعف اللياقة البدنية نتيجة المجهود الذى بذل فى الشوط الأول. تذكرت أن ذلك حدث بتمامه فى مباراتى فريقنا مع السنغال فى نهائى القمة الإفريقية ومباراة التأهل لكأس العالم الماضية حيث لم تسعفنا اللياقة للفوز أو كسب ضربات الجزاء الترجيحية. بالطبع فإن العمود ليس مخصصا لكرة القدم، ولكن المثال لتوضيح ما هو أكثر ويتعلق بالمسيرة المصرية منذ مولد الدولة الحديثة مع محمد على وحتى بعد قرنين من رحيله. القصة كانت دائما اندفاعا إلى الأمام يعقبه جمود أو تراجع أو محض حيرة حول ما يجب عمله فى الشوط الثانى. كان السبب أحيانا تطورات دولية غير متوقعة، وأحيانا أخرى كان الشك فى الأولويات التى جرى اختيارها، أو سوء الظن فى قدرة اللياقة على الاستمرار فى التقدم.

أظن ــ وكما كان يقول أستاذنا محمد حسنين هيكل إنه ليس كل الظن إثما ــ أننا على أبواب شوط ثان من مباراة عظمى جرى شوطها الأول ما بين 2014 وحتى 2020 أى ست سنوات زاد فيها معدل النمو الاقتصادى المصرى بطريقة مضطردة، وجرى فيها إنشاء بنية أساسية محترمة، وفى هذا وذاك صمدت مصر فى وجه أزمات لم يكن لنا فيها ناقة ولا جمل، وحافظت على قدر من معدلات النمو التى رغم قلتها فإنها ظلت إيجابية. ولكننا الآن على أبواب شوط ثان مدته ست سنوات رئاسية، وتشكيل وزارى جديد الاختيارات فيه قائمة على المدى الذى نحافظ فيه على ما حققناه من تقدم ونزيد عليه بقرارات شجاعة كما فعلنا فى الشوط الأول.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللياقة البدنية اللياقة البدنية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 06:03 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

محاكمة محمد رمضان بتهمة سب وقذف إعلامي شهير
  مصر اليوم - محاكمة محمد رمضان بتهمة سب وقذف إعلامي شهير

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt