توقيت القاهرة المحلي 21:58:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا بديل عن السلام

  مصر اليوم -

لا بديل عن السلام

بقلم - عبد المنعم سعيد

 عقدة العقد فى حرب غزة أنه بعد أشهر من الحرب فإن كلا الطرفين عظم البطولات وأعلن النصر. حماس كان نصرها سهلا، فهو لم يحدث لأن فلسطين تحررت، أو أن غزو غزة قد رد على أعقابه، وإنما لأنها أولا صمدت؛ وثانيها لأن إسرائيل فشلت فى تحقيق أهدافها فى القضاء على حماس، وفى نزع المقاومة من الحلم الفلسطيني. كلا الطرفين ظل ينظر من زاويته الخاصة، إسرائيل تريد استمرار السيطرة على غزة أمنيا وسياسيا؛ وحماس لا ترى شيئا يمكن تغييره فهى سوف تستمر فى السيطرة على غزة. بين الحاضر والمستقبل ينظر العالم ويتطلع العرب على القدرات التى «يحتويها» اليوم التالي. الواقع الحالى دفع بقوة نظرة تقرر أن الطرفين الفلسطينى والإسرائيلى يريدان جميع الأراضى ما بين نهر الأردن والبحر المتوسط؛ ولكن إسرائيل لا تستبعد حملات للسيطرة على الضفة الغربية مع الاستمرار بالطبع فى ضم الجولان. حماس لا تستبعد أبدا أن ينفجر العالم العربى فى حرب جديدة مع إسرائيل تحظى بتأييد عالمى هذه المرة.

ولكن الدول العربية تعلم أن طريق الحرب شائك، وأن سبع دول عربية أنقذت القليل - الضفة للأردن والقطاع لمصر- من فلسطين عام ١٩٤٨. وبعد ثلاثة أرباع قرن لم تتغير توازنات القوى بل إن ست دول عربية باتت فى حالة سلام مع إسرائيل؛ وتسع دول عزمت على أن سبيلها فى التقدم هو السلام والإصلاح والبناء المستمر. «توازن القوى» فى الواقع يحسم الأمور فى وقت الحرب، ولكنه يتم فى وقت السلام من توفير الجيوش الحديثة والاقتصاد الحديث، والفوز فى البناء الحضارى بين بنى البشر. مثل ذلك لا ينبغى أبدا أن يكون مسكوتا عنه، وتجربة ١٩٤٨ وما بعدها رتبت نتائج حملتها أجيال ثقيلة وعاتية. الدور الذى تقوم به مصر حاليا لوقف إطلاق النار وإنقاذ الفلسطينيين وإقامة السلام والاستمرار فى البناء فى نفس الوقت هو الطريق الذى لا بديل له.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا بديل عن السلام لا بديل عن السلام



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 02:05 2025 الإثنين ,18 آب / أغسطس

الجينز دليل لإطلالة كاملة تناسب كل المواسم

GMT 02:47 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تكشف عن حاسوبها الجديد Galaxy Chromebook Plus

GMT 06:13 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفروليه سبارك الجديدة بتصميم رياضي وقدرات كهربائية

GMT 08:09 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 20:04 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

تعرف على عاصمة الشوكولاتة في العالم

GMT 21:50 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الفيديو كليب صورة افتراضية

GMT 05:23 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

«أبل» تستعد لإطلاق أرخص «ماك بوك» في تاريخها

GMT 09:27 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الجبلاية تحدد موعداً مبدئياً لانطلاق الدوري الممتاز

GMT 09:14 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تعلن مواعيد غلق المطاعم والمقاهي والمحال

GMT 20:39 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر الأسهم اليابانية يغلق على ارتفاع

GMT 16:40 2020 الأحد ,12 تموز / يوليو

الأهلي يطلب رفع الحصانة عن مرتضى منصور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt