توقيت القاهرة المحلي 09:08:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عمّان …!

  مصر اليوم -

عمّان …

بقلم - عبد المنعم سعيد

كانت العاصمة الأردنية عمّان هى أول العواصم العربية التى زرتها بعد عودتى من الرحلة الدراسية الى الولايات المتحدة عام ١٩٨٢. انعقد المجلس الوطنى الفلسطينى عام ١٩٨٤، وكان مكان الانعقاد فى الاستاد الرياضى بينما كنا - الصحفيين - فى فندق القدس. كانت منظمة التحرير الفلسطينية قد خرجت من بيروت ومعها قائدها ياسر عرفات إلى تونس وبات ضروريا عقد الاجتماع الذى كان علينا فيه أن نستمع إلى خطب القادة الفلسطينيين، ومعهم قادة وفود كثيرة أتى بعضها من أمريكا اللاتينية. لفت نظرى وقتها خطاب “أبو مازن” الذى تحدث عن ضرورة الحوار مع قوى “السلام الآن” فى إسرائيل وقتها كانت هناك حوارات جرت بالفعل وكان عاقبتها عمليات اغتيال لقيادات فلسطينية مرموقة. ونتيجة التأمين الشديد للمؤتمر وضيوفه والإعلام معهم كان لابد من عمليات تفتيش عند الخروج من الفندق، وعندما ننزل من الباصات، وعلى بوابة الاستاد وقبل الدخول إلى قاعة المؤتمر. كان ذلك مملا ولكن المثابرة كانت ضرورية، ولكن بعدها وجد الأستاذ عماد أديب أنه لابد من الاستفادة من الموقف عن طريق عقد ورش عمل يجرى فيها الحوار حول “القضية المركزية” وما الذى يجب عمله إزاءها فى تلك الظروف العصيبة.

دار الزمان دورته وأصبح الذهاب إلى عمان جزءا من الطقوس السنوية بعد أن جرى تشكيل الجمعية العربية للعلوم السياسية، ومرات بعد أن تم إنشاء منتدى الفكر العربى الذى كان يديره الدكتور سعد الدين إبراهيم رحمه الله؛ ومرات إضافية بعد أن توطدت العلاقة بين مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية فى القاهرة ومركز الدراسات الإستراتيجية بالجامعة الأردنية. كانت موضوعات اللقاءات وورش العمل هى القضايا العربية، وفى مقدمتها القضية المركزية، وتدريجيا شاع موضوع الديمقراطية والإصلاح. ولكن مدينة عمان بات لها جاذبية خاصة من حيث طقسها ووقوعها فوق التلال ونموذجها المعمارى الخاص الذى كان قائما على الحجارة. كان للمدينة شخصية، وفى أهلها الكثير من الأصالة القومية بدرجات من حماس الشام غير المألوف فى مصر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمّان … عمّان …



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt