توقيت القاهرة المحلي 09:21:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الطرق والكبارى!

  مصر اليوم -

الطرق والكبارى

بقلم - عبد المنعم سعيد

لم يمض عام على آخر زياراتى للرياض إلا وجدت المدينة وقد انقلبت رأسا على عقب وبداية الانقلاب كانت المطار وبعد ذلك كل ما يدهش. المدينة أولا بها شبكة من الطرق والكبارى لا تجعلها فقط أكثر سيولة، وإنما الفاعلية كعاصمة تجذب زبائن النفط والترفيه والسياحة والخدمات. وثانيا أن ما فى الرياض ليس فقط “طرقا وكباري” وإنما هى تفعيل لمدينة وتغييرها ابتداء من “وسط المدينة” ومعها الأطراف. ذكرنى ذلك بما فعلناه من طرق و«كبارى» فى مصر ارتبط بها تطوير القاهرة الخديوية والفسطاط؛ ومنطقة الأهرام وما يأخذ القاهرة إلى الدلتا شمالا وإلى خليج السويس شرقا، والطريق إلى الإسكندرية غربا. الطرق والكبارى ليست مخلوقات أسمنتية متوحشة كما سمعنا من كثيرين لا يرضيهم الحال؛ فربط الأحياء والمدن والقرى والأسواق بالإنتاج و المشترى بالبائع هى عملية إنسانية فى المقام الأول.

الظاهرة نجدها بامتياز فى دول الخليج وفى الأردن والمغرب حيث يختلط الاتصال مع وسائل التواصل السريعة فلا يكون التليفون الجوال فقط، وإنما معه القطار السريع و المونوريل. هى جزء فى عملية التنمية وعندما كانت غائبة كانت سببا فى كثير من الخمود؛ جرى ذلك فى عمان الأردن، كما جرى عندما زرت قرية “أصيلة” فى المغرب، القرية التى تقع على الطريق السريع جدا من الدار البيضاء إلى طنجة ويتوازى معه القطار السريع الذى يقطع المسافة فى ساعتين. كل ذلك لا يجعل القرية مكانا للسياحة الشاطئية على المحيط الأطلنطى فقط، وإنما يجعلها واحدة من أهم مراكز الفكر عندما تجمع على مدى شهور الصيف أفضل العقول العربية للتفكير والحوار وبعد النظر. أحيانا ننسى أن الطرق والكبارى جزء مهم من البنية الأساسية لبلدان العالم، هى نوع من الشرايين المفتوحة على اتجاهات أربعة وفى بلادنا فإنها تخلق المدينة من جديد. الرياض لم يكن فيها إلا برجان: الفيصلية والمملكة، والآن فيها من الأبراج ما سوف يجعلها موضع الحسد من دبى ونيويورك.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطرق والكبارى الطرق والكبارى



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt