توقيت القاهرة المحلي 20:37:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إشكالية الزمن!

  مصر اليوم -

إشكالية الزمن

بقلم - عبد المنعم سعيد

هناك أسئلة تكثر كلما تأزمت مواقف أو نشبت حروب، ومع العسر هناك نفاد صبر، أما فى اليسر، فإن هناك خوفا من نفاد السعادة. هو الزمن الذى نعيشه لأنه يولد عوائد وآلاما، فيه المحسوس والملموس، ولكنه فى اللحظة التى نعيشها تكون الحقيقة مرت. فى القضايا الكبرى المتنازع عليها فإن سؤال متى تنتهى الحرب ملح طوال الوقت، لكن الأكثر إلحاحا هو لصالح من يكون الزمن؟ شيء من هذا نشاهده خلال المفاوضات المعقدة التى تجرى بين حماس وإسرائيل من خلال الوساطة المصرية ــ القطرية حيث المتابعون تتلاحق أنفاسهم عما إذا كانت المساومات سوف تصل إلى نتيجة؛ ولدى الوسيط فإنه طالما المتصارعان لا يزالان داخل الغرفة - وهو تعبير مجازى عن داخل اللعبة لأن المفاوضات لا تجرى وجها لوجه - فإن هناك أملا. بالنسبة لأطراف الموضوع، فإنهم دوما يحاولون الكسب أو كسب المزيد على ما كسبوه، وفى كل الأحوال ــ لا توجد مكاسب حقيقية فى الحروب على الأقل لمن يموتون فيها!

ولكن إشكالية الزمن أثقالها كثيرة على كتفى شخصين قيض لهما أن يكونا طرفى الصراع، حيث يلح السؤال عما إذا كان الزمن يعمل لمصلحته أم لخصمه، وهما بنيامين نيتانياهو رئيس وزراء إسرائيل ويحيى السنوار الذى هو نظريا رئيس سلطة حماس فى غزة، ولكنه عمليا هو الممثل الوحيد لحماس كلها التى باتت تعبيرا عن الشعب الفلسطينى فى المعادلة الراهنة. نيتانياهو كان يظن أن لديه من القدرات والموارد ما يكفى حربا قصيرة بعد ٧ أكتوبر، ولكن الواقع جعله يسير فى حرب طويلة حاول إعادة تفصيلها لكى ينفق الوقت فى التدمير والقتل والإزاحة للشعب الفلسطيني. السنوار منذ البداية كان يريدها حربا طويلة، وهكذا يكون الحال عندما تكون موازين القوى مختلة، فمع كل يوم يمضى، فإن النتيجة إعلان انتصار. وفى المفاوضات الراهنة، فإن الزمن يختلف عن الوقت، ففى الأول هناك مدى طويل منتظر، وفى الثانى فإن الحسم واجب، وفى كل الأحوال تظل الإشكالية قائمة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إشكالية الزمن إشكالية الزمن



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 02:05 2025 الإثنين ,18 آب / أغسطس

الجينز دليل لإطلالة كاملة تناسب كل المواسم

GMT 02:47 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تكشف عن حاسوبها الجديد Galaxy Chromebook Plus

GMT 06:13 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفروليه سبارك الجديدة بتصميم رياضي وقدرات كهربائية

GMT 08:09 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 20:04 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

تعرف على عاصمة الشوكولاتة في العالم

GMT 21:50 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الفيديو كليب صورة افتراضية

GMT 05:23 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

«أبل» تستعد لإطلاق أرخص «ماك بوك» في تاريخها

GMT 09:27 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الجبلاية تحدد موعداً مبدئياً لانطلاق الدوري الممتاز

GMT 09:14 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تعلن مواعيد غلق المطاعم والمقاهي والمحال

GMT 20:39 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر الأسهم اليابانية يغلق على ارتفاع

GMT 16:40 2020 الأحد ,12 تموز / يوليو

الأهلي يطلب رفع الحصانة عن مرتضى منصور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt