توقيت القاهرة المحلي 14:25:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نفس عميق!

  مصر اليوم -

نفس عميق

بقلم : عبد المنعم سعيد

أظن أن وقت الحاجة إلى نفس عميق لمراجعة ما جرى فى المنطقة قد حل بعد أن تجسد الموقف فيما نراه ليس فقط فى غزة، وإنما أكثر من ذلك فى لبنان وسوريا واليمن. المشاهد الآن فى كل الساحات واحدة من أفول جماعات المقاومة والممانعة، والتعبير البشع عن الجرائم الإسرائيلية فى ساحات عربية مختلفة، وأنماط متماثلة من القتلى والجرحى ودمار البنية الأساسية وسبل العيش والبقاء. فى كل الأحوال جرى تسليم «النصر الكامل» لبنيامين نيتانياهو وزملائه من اليمين الدينى الإسرائيلى الذى بدأ فى التجهيز للمستوطنات فى غزة والضفة ولبنان وسوريا. مجرد البقاء لفصائل مسلحة فلسطينية ولبنانية وسورية ويمنية لا يكفى لزعم انتصار، وما تبقى منه بات لا يزيد على إصرار قائم بالبقاء فى الساحة السياسية حتى ولو أدى ذلك إلى خسارة ما تبقى من استحقاقات قانونية لبقاء الدول أو القضية الفلسطينية. النفس العميق ربما سوف يكون صعبا على من جعلوا من 7 أكتوبر بداية لانطلاقة منتصرة، ولكنه لا ينبغى ألا يغيب عن الذين حافظوا على بلادهم وجيوشهم وتقدم شعوبهم.

ما حدث طوال الفترة السابقة لم يكن غائبا عن كثيرين فى مصر والعالم العربي، وكان لديهم من الشجاعة التحذير مما هو آت عبر قنوات مختلفة، ولكن للأسف فإن الساحة كانت مزدحمة بغيوم الكلمات الحماسية وصيحات الحناجر العالية التى تسيدت قبيل النكسات الكبرى فى 1948 ومنعت القبول بقرار التقسيم، وما جرى فى يونيو 1967 وسمى نكسة بالفعل. المسألة التى تحتاج التفكير بالفعل أولها هو التساؤل عما يسبب تلك الحالة من الغيوم التى تمنع التفكير العاقل فى توازن القوى، وفى علاقات الأطراف الإقليمية والقوى الدولية، حتى نصل إلى الفارق التكنولوجي. وثانيها أن الواقع الحالى يتمتع بدرجة عالية من الديناميكية التى قد تزيد الطين بلة كما رأينا عندما قامت إسرائيل بتدمير الجيش السورى بينما الجيش غائب، وتحت سمع ونظر جماعات حتى وقت قريب تلامس تحرير القدس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نفس عميق نفس عميق



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt