توقيت القاهرة المحلي 21:55:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخلاص ..!

  مصر اليوم -

الخلاص

بقلم : عبد المنعم سعيد

 الخلاص من التحديات الداخلية المصرية هو مهمة النخبة السياسية التى تستعين بأقصى درجات الكفاءة للتعامل مع واقع مزدحم بالعشوائيات الفكرية المنشغلة بتسجيل المواقف الصعبة أكثر من المساهمة فى تغييرها. ولكن الخلاص من التحديات الخارجية يخص إقليم الشرق الأوسط، والإقليم العربى فى القلب منه. إن آخر الزلازل التى مر بها الإقليم بدأ فى 7 أكتوبر 2023، ومن وقتها تولدت حروب وأمراض وجرائم لم يعد أحد يعرف كيف يمكن تجاوزها، وبالتأكيد متى يحدث ذلك؟ لم تكن المنطقة عفية قبل الواقعة، وكان الارتجاج فيها مرعبا، ولكن الحادث ذاته ولد من النتائج ما لم يكن متوقعا.

كما هى العادة فى التاريخ العربى المعاصر فإن من يعرف كيف يشعل الحرب لا يعرف كيف ينهيها؛ ولا توجد وثيقة ولا تصريح يفصح عما إذا كان تنظيم حماس الفلسطينى يعرف ما الذى سوف يفعله يوم 8 أكتوبر الذى بدأ فيه الهجوم الإسرائيلى المضاد. لم تكن هناك استراتيجية لتحرير فلسطين؛ وفيما عدا إيقاع الأذى بالإسرائيليين، والانتقام من احتلالهم وعدوانهم؛ فإنه لم تكن هناك استراتيجية للتحرير. دارت الحرب فى قطاع غزة طاحنة لشعب طالته آلام المشاعر والعواطف والخيالات التى توحى أن معركة يوم واحد تكفى لانهيار إسرائيل أو حكومتها.

ما حدث بعد ذلك بات من تفاصيل التاريخ، وقصة طالت حروبا فى لبنان واليمن وسوريا والعراق، وأخيرا الحرب الإيرانية الإسرائيلية التى توجتها الولايات المتحدة التى دخلت الحرب لإعطاب البرنامج النووى الإيراني. الخلاص من ذلك كله توالى فى مسارح مختلفة بدأه الرئيس ترامب بالحديث عن «الرخاء» والازدهار المشترك وترجمته «الهجرة الطوعية» لأهل غزة إلى مصر، والضفة الغربية إلى الأردن. الموقف المصرى الحازم والحكيم رد ذلك بعيدا، ولكن نيتانياهو مع استمرار الحرب متعددة الجبهات لم يكف عن حديث إعادة تشكيل الشرق الأوسط بما يتوافق مع «المقاسات» الإسرائيلية فى التوسع والقتل الجماعى والتطهير العرقي. يتبع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخلاص الخلاص



GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

GMT 21:47 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«السبلايز»..حين تتحول البهجة إلى عبء

GMT 21:42 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

كيف يتَّجه العالم في غياب اللون الرمادي؟

GMT 21:39 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

أيّها أكبر النكبات في تاريخ المشرق الحديث؟

GMT 21:38 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حين قابل فوكوياما القذافي

GMT 21:36 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مع الأصالة الدنيويّة للألعاب الرياضية

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt