توقيت القاهرة المحلي 07:53:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا نفعل مع ترامب؟

  مصر اليوم -

ماذا نفعل مع ترامب

بقلم: عبد المنعم سعيد

حتى الآن فإن معالجتنا لموقف «ترامب» من تهجير الفلسطينيين فى غزة إلى مصر والأردن كانت جيدة، فقد أوضح البلدان موقفهما بوضوح وحزم ودون مزايدة حنجورية؛ والدول العربية التى لم ترشح للمهمة فى صيغتها الأولي، أطلقت موقفها حاسما فى الرفض. السعودية وهى المرشحة فى السيناريو الترامبى إلى دور «إبراهيمي» كانت قاطعة وحاسمة أنه لا دور ولا مشاركة ما لم يكن هناك وقف للتهجير، وفوقه إقامة دولة فلسطينية. وبعد ذلك جاء المدد، الرفض من أوروبا بجميع أركانها شرقا وغربا، ومعها جاء التأييد للموقف العربى من روسيا والصين والجنوب العالمي. فى الولايات المتحدة خرجت مظاهرات لتأييد الفلسطينيين فى جميع الولايات؛ وحتى استنكرت منظمات يهودية موقف ترامب من أهل غزة. الجولة على هذا النحو لم تنته بعد؛ وفى جعبة ترامب لا يزال الكثير. ما يجمع الأطراف حاليا هو المحافظة على وقف إطلاق النار وفقا للاتفاق الراهن؛ وفى الطريق سوف يكون مقابلات مع القادة العرب الواحد بعد الآخر، ومنهم سوف يكون موقفا واحدا إزاء المقترح الأمريكى مضافا له أولا إمكانية تعمير غزة دون تهجير أهلها فى صناعة عربية خالصة؛ وثانيا أن التعمير واجب فى إطار عملية سلام شاملة.

هذا الجانب الأخير هو مفتاح الموقف، ولا يمكن تحقيق انطلاقة فيه ما لم يتم التوافق على إستراتيجية تنضم فيها القاهرة وعمان مع الرياض وأبوظبى والدوحة والقيادة الفلسطينية وقوامها تشكيل فريق عمل مؤقت من فلسطينيى المهجر من أصحاب السمعة الدولية والعالمية لإدارة المفاوضات التى تعيد الوحدة السياسية للضفة الغربية والقطاع، وتتفاوض مع إسرائيل للانسحاب من غزة مع وقف دائم لإطلاق النار. إعمار غزة سوف يكون جزءا مهما من عملية سلام شاملة تقيم الدولة الفلسطينية وتدمج إسرائيل فى الشرق الأوسط. فى الطريق سوف يحاول الرئيس ترامب ممارسة ضغوط على الأطراف العربية شاملا السعودية والكويت لدفعهم مع مصر والأردن إلى اتجاهات ليست فى المصلحة العربية ولا الفلسطينية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا نفعل مع ترامب ماذا نفعل مع ترامب



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt