توقيت القاهرة المحلي 00:12:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الطريق إلى الرياض

  مصر اليوم -

الطريق إلى الرياض

بقلم: عبد المنعم سعيد

قبل أسبوعين لم يكن فى جدولى شيء يدفعنى إلى الذهاب إلى العاصمة السعودية الرياض. كان معلوما أن الرئيس ترامب سوف يقوم بزيارتها، ولكن الذهن لم يسمح إلا باستعادة ذكريات المرة الأولى التى جاء فيها خلال فترته الرئاسية الأولى. وهذه المرة فإن ظرف الزيارة بات مشبعا بالكثير من القتل فى غزة، حرب مشتعلة بين الأمريكيين والحوثيين فى اليمن وعبر البحر الأحمر وفوقه حيث الصواريخ الحوثية الذاهبة إلى إسرائيل. فى المشرق العربى كانت المشاكسات عاكسة لحريق حتى ولو كانت متقطعة فى لبنان، ودائمة فى سوريا حيث اقترب الاحتكاك بين إسرائيل وتركيا، وفوق رأس الجميع أعلن الرئيس ترامب عن استعداده لضربة كبيرة تقودها إسرائيل موجهة إلى إيران.

نوع من العمليات العسكرية الجراحية التى تستأصل ولا تعالج، وتتمادى فى إخراج طهران من المعادلة الشرق أوسطية. المشهد كله كان مشبعا بالأنين، والبيانات التى تطالب بوقف المجاعة فى غزة وضبط النفس فى الجبهات المتناثرة حتى لا يزيد اشتعالها. كانت كل الظروف تشهد أن الولايات المتحدة، التى عزم كل رؤسائها على الخروج من الشرق الأوسط فى أعقاب أزمات حارقة، قد باتت أكثر تورطا مما كانت عليه الحال من قبل، ولا يوجد فى المستقبل إلا إقليم أكثر اشتعالا، يتدافع فيه كل الأطراف على الحطب التى تزيدها اشتعالا.

ما كان قبل أسبوعين هو حالة الوصول إلى حافة الهاوية التى يبدو أنها دفعت إلى يقظة كبيرة تجاه الإقليم تسير جنبا إلى جنب مع حالة من المراجعة الداخلية والخارجية غير المعتادة من الإدارة الترامبية منذ توليها. وبينما تسوء الأحوال كانت الرحلة إلى الرياض من قبل ترامب تعطى فرصة كبيرة لإيقاف حالة التدهور السريع. توالت مجموعة من التطورات السريعة التى بدأت بإعلان ترامب أنه سوف يحمل مبادرة بالغة الإيجابية إلى الرياض وسرعان ما أعقبها بإعلان وقف إطلاق النار مع الحوثيين بحيث يتوقفون عن قصف السفن الأمريكية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطريق إلى الرياض الطريق إلى الرياض



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt