توقيت القاهرة المحلي 03:08:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحالفات جديدة

  مصر اليوم -

تحالفات جديدة

بقلم : عبد المنعم سعيد

 لم أكن من أنصار الحديث عن التغيير الذى يجرى فى النظام العالمى أو الإقليمي؛ وذلك ليس لإنكار وجود التغيير فهو يحدث فى جميع الأوقات، وإنما لاحترامى اللحظة التى يحدث فيها تغير نوعى فى نظام ما. الثابت أن النظام العالمى قام بعد الحرب العالمية الثانية عندما جرى إنشاء منظمات دولية تكون مهمتها منع العالم من الوقوع فى هذه الكارثة، خاصة أن آخر فصولها كان استخدام السلاح النووي. أصبحت الحرب تعنى الإبادة خاصة أن إحدى سمات «القوة العظمي» باتت امتلاك السلاح النووى الذى تطورت قدراته لكى تكفى تدمير العالم عدة مرات. الحروب العالمية لم تتكرر، ولكن بقيت حالات من التغير الملموس عندما انتهت الحرب الباردة، وبعدها انفردت واشنطن بقيادة العالم فى اتجاه عالم جديد يقوم على «العولمة» فى كل شيء من التجارة إلى القيم. ولما كان ذلك كذلك فإنه تحت ستار التوافق العالمى العام جرت حروب إقليمية، وفى مقابلها قامت منظمات إقليمية تعاونية مثل الاتحاد الأوروبى وآسيان. ولما كان العنف من خصال الإنسان فإن بداية القرن شهدت الإرهاب والحرب العالمية ضده، ولكن النظام الأساسى ظل قائما.

جزء من النظام الأساسى كان قيام حلف الأطلنطى بقيادة الولايات المتحدة لكى يستمر السلم فى أوروبا أولا والحرب ضد الإرهاب فى العالم ثانيا. الرئيس ترامب فى ولايته الثانية بدأ فى الخروج على النظام الدولى بداية بمنظمة الصحة العالمية، للمرة الثانية الخروج من اتفاقية باريس لمقاومة الاحتباس الحراري. مع الرجل انتهى التوافق الأطلنطى على مواجهة روسيا والصين بالضرورة؛ والوقوف صفا واحدا مع أوكرانيا فى حربها التى تذود بها عن القارة الأوروبية. فى مؤتمر ميونيخ الذى تلتقى فيه القيادات الإستراتيجية العالمية، هاجم نائب الرئيس الأمريكي، «ج دى فانس» أوروبا متهما إياها بالتعدى على «حرية التعبير»، والمقصود رفض القوى اليمينية الأوروبية سواء فى السلطة أو فى خارجها. باختصار ترامب يريد أوروبا يمينية نقية مثل الولايات المتحدة.

يتبع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحالفات جديدة تحالفات جديدة



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

50 هدف تضع هارى كين علي رأس هدافى أوروبا
  مصر اليوم - 50 هدف تضع هارى كين علي رأس هدافى أوروبا

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt