توقيت القاهرة المحلي 03:20:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين نحن الآن؟!

  مصر اليوم -

أين نحن الآن

بقلم : عبد المنعم سعيد

 نحن - ناس الشرق الأوسط - نعيش فى حالة من حالات الطبيعة الثائرة مثل الزلازل التى تهدم والفيضانات التى تغرق والبراكين التى تحرق، وجميعها ينطلق بلا جامح.

البشر كانوا يعرفون كل ذلك وعبر الزمن أقاموا جهات تحذير من الزلازل، ونصحوا كيف تبنى البيوت فى مساراتها، و احتاطوا بتخزين الغذاء؛ وعندما يأتى ذلك من صناعة البشر فإن نظما مثل الأمم المتحدة وتوابعها، وقوانين دولية تنظم أمورا تبدأ بحركة البنوك والطائرات ولا تنتهى بتنظيم مياه الأنهار والمحيطات.

نحن الآن فى عاصفة انهيار النظام العالمى بعد نهاية الحرب العالمية الثانية؛ ورغم أن كل أطراف الحربين فى الشرق الأوسط - حرب غزة الخامسة وحرب الخليج الرابعة - يقطعون بأن الطرف الآخر يخرق القانون ولا يحترم القواعد.

«المفاوضات» باتت مخزنا للى النصوص، وبعد ليها تكون صالحة لمنع المرور فى «مضيق هرمز»؛ وتمنع على المصريين مياه النيل ساعة الجفاف.

وثيقة السلام التى وقعها الرئيس ترامب فيما يخص حرب غزة، جعلت إسرائيل تحتل 70% من أرضها، ولا يتواضع أعداد القتلى والجرحى والجوعى من شعبها.

وإذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة قد هاجمتا إيران؛ فإن هذه الأخيرة وجدت دفاعها فى الهجوم على دول الخليج العربية!

«وثيقة الهدنة» المعروفة باسم «وثيقة إسلام آباد» لم تمنع الحرب، ولا كانت طهران صبورة عند الاستيلاء على مضيق - هرمز - لم يكن تحت سيادتها لا حقا ولا غصبا.

الطبيعة دفعتها دفعا للضغط والافتراء على الشقيقة «عمان»، وفى كل الأحوال باتت تصوب ذخيرتها وتأخذ ضحاياها من دول لم تطلق عليها طلقة واحدة. الطبيعة تأخذ مجراها بوحشية غريبة بحيث إن 60 يوما من الهدنة لم تعرف صمتا للمدافع منذ الأيام الأولي؛ ووقت كتابة هذا العمود كانت الأطراف تشمر السواعد من أجل استمرار الحرب.

النار الحارة للحرب لا تكف عن الاستعانة بكل ما فى سلسال العنف الذى يعود إلى تاريخ من المهانة والذل والاحتلال والخوف من تكرار النكبة والمحرقة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين نحن الآن أين نحن الآن



GMT 06:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 06:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 06:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 06:07 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 06:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 06:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 05:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 05:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt