توقيت القاهرة المحلي 13:38:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين العرب يا ترى ؟!

  مصر اليوم -

أين العرب يا ترى

بقلم:عبد المنعم سعيد

لم تخل الحروب الشرق أوسطية من صرخات الضحايا فى الشكوى : أين أنتم ياعرب ؟ الشعار لم يكن جديدا فهو قديم قدم الحركة القومية العربية، التى وجدت فى وحدة البلدان العربية ما سوف يسد كل الحاجة للنجدة فى مواجهة الاستعمار وإسرائيل وإيران. كانت الصرخات تتصور أشكالا من الآنية، أى تلك التى تتطلب التصرف والتعبئة وقتال اللحظة. كان ذلك بينما البلدان العربية باتت نوعا من الدول الوطنية التى تشغلها أحداث الساعة؛ أو الدهشة لأنهم لا يعرفون ما هو مطلوب منهم. بدا الأمر وكأنه لم يكن هناك إنذار مبكر يمكن الإبلاغ عنه مسبقا، أو خطة من نوع ما لها علاقة بمعاهدة الدفاع العربى المشترك.

كان التصور أن حرب غزة الخامسة وحرب الخليج الرابعة تتطلب استجابات فورية لمواجهة خطر، يعلم الجميع أنه قابل للامتداد والتوسع أفقيا فى الأرض ورأسيا بالقتل والتدمير. الحالة هذه من المفاجآت جعلت ردود الفعل محصورة أولا: فى عمليات الوساطة التى قامت بها دول عربية وهذه لها جوانبها التى تتطلب مراعاة حال الأطراف المتحاربة جميعا وإلا استمر القتال واستعصى وقف إطلاق النار. وثانيا، إنه خارج الوساطات فإن القانون الدولي، خاصة الإنسانى اكتسب إغراء خاصا فى الحديث إلى عالم انتقل إليه اللوم لأنه لم يتصرف كما لو كان دولة يتحكم فيها القانون وتسود فيها العدالة.

وثالثا: خاصة فى حالة غزة حيث تلعب حماس دورا أساسيا كان فى جوهره عقدة فلسطينية تطرح من ناحية السعى نحو الدولة؛ ولكنها من ناحية أخرى تفتقد تحديد الجهة التى تستخدم السلاح. التغاضى عن هذه الحقيقة تلغى ذنوب القانون الدولى، مادام أن الخروج عن السلطة الوحيدة الممثلة للشعب الفلسطينى لا يعد معصية بل إنه شرف للمقاومة. وفى غزة كانت الحرب مع الاحتلال والإبادة الجماعية لا يمكن التعامل معها وإلا سوف يتسع نطاقها كما حدث مع سوريا ولبنان؛ وكلاهما دخل حروبا لا ناقة له فيها ولاجمل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين العرب يا ترى أين العرب يا ترى



GMT 08:11 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

“إنّ من الحبّ “الإيراني” ما قتل”

GMT 08:06 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

صور والبرابرة

GMT 08:00 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

العقرب الإيراني والأخطبوط الأوكراني

GMT 07:53 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

كيف تتحول جرائم فردية إلى وقود للكراهية؟

GMT 07:51 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

التقنية والإنسان... سجالات الإدراك والوعي

GMT 07:45 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

ابنة الملك خوفو... بريئة!

GMT 07:41 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

عودة «القوة الناعمة»

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt