توقيت القاهرة المحلي 07:53:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

واشنطن العاصمة

  مصر اليوم -

واشنطن العاصمة

بقلم: عبد المنعم سعيد

لا أدري لماذا اختارت جامعة «برانديز» لي وزميلي في رحلة ترويج الكتاب القطار من نيويورك إلى واشنطن. مضى وقت منذ ركبت القطار، والتنقل في الرحلة كلها طائرا، ولكن ما كان جاذبا أن الرحلة لها اسم «أصيلة» وهو اسم مدينة صغيرة في المغرب الشقيق على المحيط الأطلنطي. لم يشف أحد غليلي حول تشابه الأسماء، ولكن لفت نظري في تذكرة الرحلة أن القطار سوف يخرج من الكربون ٨٣٪ أقل مما لو كنت سافرت بالسيارة، و٧٢٪ أقل من الطائرة. لم يكن لدي وسيلة للتحقق من هذه الأرقام، ولكن محطة القطار أصابتني بالدهشة من جمالها؛ تذكرت فورا محطة «بشتيل» لقطار الصعيد الجديدة في مصر، وما زلت أندهش أنها لا تذكر محاسنها في وسائل الإعلام المصرية. المهم أخيرا وصلت إلي «واشنطن العاصمة»، وذلك لتمييزها عن «واشنطن الولاية» والتي تقع في غرب الدولة الأمريكية على المحيط الباسفيكي أو الهادي كما نسميه.

مدينة واشنطن عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية هى من المدن البيروقراطية فى العالم، مثلها فى ذلك مثل أنقرة فى تركيا وبرازيليا فى البرازيل، حيث أقيمت المدن للتعبير عن حقائق سياسية فتضم الحكومة المركزية وتفريعاتها ومنظماتها المختلفة. ولأن واشنطن كذلك فإنها تفتقد، كما هو الحال فى المدن البيروقراطية الأخرى، إلى الروح المميزة الخاصة التى تجدها فى باريس أو لندن أو روما أو حتى القاهرة أو الإسكندرية. هى مدينة موظفين بامتياز، وليس صدفة أن الشائع عنها هو غلبة النساء حيث قيل إن لكل رجل سبعا من النساء، أو هكذا قيل عن شغف الحكومة الفيدرالية بمسألة «التمييز» الإيجابي للمرأة. وربما يوحى ذلك أنه يعطى طعما وحيوية خاصة للمدينة، ولكن نساء البيروقراطية لا يختلفون كثيرا عن رجالها حيث يفتقد الجميع تلك الثقافة السائدة فى مدينة مثل بوسطن، أو الحيوية الزائدة التى تجدها لدى الجنسين فى نيويورك، أو التقاليع والفنون كما تجد فى سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس. يتبع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن العاصمة واشنطن العاصمة



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt