توقيت القاهرة المحلي 23:50:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هارفارد!

  مصر اليوم -

هارفارد

بقلم: عبد المنعم سعيد

فى عالم «تكسير» العولمة فإن الأحداث السيئة وأخبارها لا تتوقف؛ وما حدث من صدام بين الرئيس ترامب وجامعة «هارفارد» العريقة كان لافتا للنظر ما أحدثه من تأثير. التذكير بأن الجامعة تقع على رأس الجامعات العالمية كقاعدة للعلوم ومائدة هائلة للبحث العلمى فى اتجاهات كثيرة معلومة. المعركة بين الرئيس والجامعة تدور حول ريادتها الليبرالية؛ وقيادتها لطابور طويل من الطلاب والدارسين القادمين من النخب البارزة فى دول العالم المختلفة، والتى غالبا ما سوف يكون لهم قيادة العالم. ما جعل الموضوع أكثر حساسية هو أن من بين 6800 طالب فإن ما يزيد على ألف منهم أتوا من الصين؛ والأخطر من الزاوية «الترامبية» أن الشباب من هؤلاء واجهوا تجربة مواجهة حرب غزة الخامسة حيث «القتل الجماعي» والسعى نحو «التطهير العرقي» فما كان منهم إلا التظاهر من أجل حرية فلسطين. كانت هذه هى القشة التى قصمت ظهر البعير، وليست حالة البعير المزمنة والمتهافتة فى معالجة حالات من الظلم التاريخي. السير فى جنبات «هارفارد» تجاوب مع أصداء كبيرة للحالة الفلسطينية الإسرائيلية تردد فى جنبات 40 جامعة كبرى فى المكانة «العاجية» أضيفت إلى التناقضات مع ترامب وجماعته فى شئون شتى حول الليبرالية و«العولمة».

كنت محظوظا عندما دخلت إلى الجامعة فى نهاية التسعينيات من القرن الماضى للمشاركة فى ندوات وورش عمل لدعم «السلام» العربى الإسرائيلي؛ وما أن حل عام 2003 حتى دعيت لقضاء صيف وبداية خريف للتدريس عن الشرق الأوسط أمام عسكريين أمريكيين ومعهم مثلهم من المنطقة وغيرها؛ والمشاركة فى دراسة عن «مبادرة السلام العربية». لم تنقطع العلاقة بعدها حتى بالعيش فى ضاحية «كامبريدج» حيث توجد الجامعة وتلمح حالة التحرر الفكرى والروحى التى تجعل من «ميدان هارفارد» يصدح بالموسيقى عند نهاية الأسبوع. ترامب بدأ برفع الدعم الحكومي، ثم سحب المشروعات العلمية الحكومية، ثم الضغط للتخلص من الطلبة الأجانب؛ وهكذا دخلت المعركة إلى ساحة القضاء والرأى العام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هارفارد هارفارد



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt