توقيت القاهرة المحلي 05:29:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هارفارد!

  مصر اليوم -

هارفارد

بقلم: عبد المنعم سعيد

فى عالم «تكسير» العولمة فإن الأحداث السيئة وأخبارها لا تتوقف؛ وما حدث من صدام بين الرئيس ترامب وجامعة «هارفارد» العريقة كان لافتا للنظر ما أحدثه من تأثير. التذكير بأن الجامعة تقع على رأس الجامعات العالمية كقاعدة للعلوم ومائدة هائلة للبحث العلمى فى اتجاهات كثيرة معلومة. المعركة بين الرئيس والجامعة تدور حول ريادتها الليبرالية؛ وقيادتها لطابور طويل من الطلاب والدارسين القادمين من النخب البارزة فى دول العالم المختلفة، والتى غالبا ما سوف يكون لهم قيادة العالم. ما جعل الموضوع أكثر حساسية هو أن من بين 6800 طالب فإن ما يزيد على ألف منهم أتوا من الصين؛ والأخطر من الزاوية «الترامبية» أن الشباب من هؤلاء واجهوا تجربة مواجهة حرب غزة الخامسة حيث «القتل الجماعي» والسعى نحو «التطهير العرقي» فما كان منهم إلا التظاهر من أجل حرية فلسطين. كانت هذه هى القشة التى قصمت ظهر البعير، وليست حالة البعير المزمنة والمتهافتة فى معالجة حالات من الظلم التاريخي. السير فى جنبات «هارفارد» تجاوب مع أصداء كبيرة للحالة الفلسطينية الإسرائيلية تردد فى جنبات 40 جامعة كبرى فى المكانة «العاجية» أضيفت إلى التناقضات مع ترامب وجماعته فى شئون شتى حول الليبرالية و«العولمة».

كنت محظوظا عندما دخلت إلى الجامعة فى نهاية التسعينيات من القرن الماضى للمشاركة فى ندوات وورش عمل لدعم «السلام» العربى الإسرائيلي؛ وما أن حل عام 2003 حتى دعيت لقضاء صيف وبداية خريف للتدريس عن الشرق الأوسط أمام عسكريين أمريكيين ومعهم مثلهم من المنطقة وغيرها؛ والمشاركة فى دراسة عن «مبادرة السلام العربية». لم تنقطع العلاقة بعدها حتى بالعيش فى ضاحية «كامبريدج» حيث توجد الجامعة وتلمح حالة التحرر الفكرى والروحى التى تجعل من «ميدان هارفارد» يصدح بالموسيقى عند نهاية الأسبوع. ترامب بدأ برفع الدعم الحكومي، ثم سحب المشروعات العلمية الحكومية، ثم الضغط للتخلص من الطلبة الأجانب؛ وهكذا دخلت المعركة إلى ساحة القضاء والرأى العام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هارفارد هارفارد



GMT 05:29 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

من نيويورك إلى باب المندب

GMT 05:26 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

بين حيرة الحليف وخطر الجار

GMT 05:24 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

نتنياهو وآيزنكوت... سباق المحترف والمبتدئ

GMT 05:23 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

نغمة الخطاب الإعلامى!

GMT 05:22 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

أميركا لم تستثمر هزيمة إيران

GMT 05:21 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

عودة الجغرافيا

GMT 05:20 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

النجوم في «ساعة الصفر»

GMT 05:20 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

شكر واجب.. ولكن!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt