توقيت القاهرة المحلي 03:53:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التصعيد …!

  مصر اليوم -

التصعيد …

بقلم: عبد المنعم سعيد

لو أن هناك كلمة تفوز بكأس الشرق الأوسط فى استخدام الكلمات منذ نشوب الحرب الأمريكية/الإسرائيلية - الإيرانية فى 28 فبراير الماضى لكانت «التصعيد» أو Escalation. منذ ذلك التاريخ المشئوم تصاعد استخدام السلاح حتى بلغ البحر والسماء؛ وسخونة الكلمات شملت تدمير الحضارة أو طلب «الاستسلام». اللسعات الكلامية كثيرا ما جرى استخدامها عقب الاتفاق على عقد جولة من المفاوضات التى اقترحها الوسطاء لكى ينشأ وقف إطلاق النار. وعند بداية المفاوضات بالفعل فإن إيران ابتكرت تكتيكا جديدا وهى أنها بنوع من الإباء تعلن أنها لم تحضر الاجتماع الذى حضرته. هو تكتيك غير مفهوم لدى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذى كان مفرطا فى استخدام التهديد بهجمات ساحقة تساوى تلك التى حدثت خلال الحرب العالمية الثانية. ما بدا واقعا أن ادعاء عدم الحضور لم يكن تكتيكا يخص الخصوم وإنما المرجح أنه لإرضاء الحلفاء فى الحرس الثورى الإيرانى الذى ربما كان عصيا على المشاركة فى المفاوضات مع «الشيطان الأكبر» المعبر عن الولايات المتحدة الأمريكية.

الحرب بدأت عنيفة فى «يونيو 2025» عندما جاء الهجوم الأمريكى-الإسرائيلى على إيران فى حرب 12 يوما ليطيح بالقيادة الإيرانية، ويحدث كما هائلا من التدمير فى الواقع وصل إلى مواقع السلاح النووى. وعندما ظهر أن التدمير عن طريق سلاح الطيران لا يقدم لا تغيير نظام الحكم ولا دعم الأذرع المحاربة ولا منصات الصواريخ ومسيراتها وقواعدها وأنه ليس معلوما إلى أين ذهب اليورانيوم المخصب. جولة 28 فبراير كانت تصعيدا كبيرا، ورد الفعل الإيرانى رغم أنه لم يصل لا لأمريكا ولا إسرائيل، فإنه وصل إلى الأشقاء العرب فى الخليج. دارت عجلة التصعيد على كل الجبهات، ورغم استخدام كل وسائل إقناع الأطراف بالتهدئة فإن النتيجة باتت مزيدا من التصعيد. الجولة الثانية استمرت نصف عام تقريبا؛ ويبدو وقت كتابة هذا العمود قبل أسبوعا أن التصعيد قد بلغ كما يبلغ السيل الزبى وذهب فى جميع الجبهات!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التصعيد … التصعيد …



GMT 06:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 06:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 06:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 06:07 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 06:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 06:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 05:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 05:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt