توقيت القاهرة المحلي 22:37:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

باكستان!

  مصر اليوم -

باكستان

بقلم: عبد المنعم سعيد

لا أدرى كيف سيكون حال الحرب «الإيرانية» وقت نشر هذا العمود؛ ولكن المؤكد سواء كانت الحرب لاتزال جارية أو أن نارها تقلصت أو هدأت، فإن «باكستان ودورها فى الوساطة سوف يكون لامعا. الأصل هو أن باكستان وسيط من أربعة، ومعها تقف تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية؛ ولكن وقع على كتفيها أن تقود العملية التفاوضية بين إيران فى جانب، والولايات المتحدة فى جانب آخر. المفاوض والطرف الثالث بين طرفين يتحمل الكثير من الأعباء التى يقتضيها «الوسيط» بين طرفين احتكما بالفعل للسلاح فى معركة تتكسر فيها النصال على النصال. ولكن ذلك ليس كل القصة، فبداية الوساطة جاءت من اتفاق الطرفين على وقف إطلاق النار لمدة زمنية حددها بأسبوعين؛ ولكن أحد الطرفين ــ إيران ــ مصاب فى قياداته التى تبعثرت فى أنفاق ومناطق مجهولة صعبة الاتصال والتواصل، فضلا عن الخصائص التفاوضية للدولة. أذكر فى أولى الزيارات إلى طهران أن نظر مدير مركز الدراسات السياسية والدولية إلى السجادة «العجمية» الفارسية بعقدها ومثلثاتها ومنحنياتها ودوائرها، وقال مشيرا: العقل الإيرانى يعمل بهذه الطريقة المعقدة.

على الجانب الآخر يقف الرئيس ترامب الذى لا يوجد مثيل له فى عشق عدسات الكاميرا والرغبة المستمرة فى تقديم التصريحات التى غالبا ما تتحول إلى عبارات نارية بالتهديد والوعيد. لم يكن ذلك يبقى فى الفضاء خاصة أن الواقع كان يتعقد عند مضيق «هرمز» الذى كان فيه حصار إيرانى، ثم جاء الحصار على الحصار من الولايات المتحدة وبعد أن خرجت إيران دخلت بوسائل أخرى للتدخل فى مصير كل سفينة تمر. توالى الأحداث استمر كما ذاع، ولكن باكستان كانت هناك تضع تحت إمرة البحث عن السلام رئيسا للوزراء، ووزيرا للخارجية وآخر للدفاع ورئيسا للأركان كان عليه الذهاب إلى طهران ثلاثة أيام يخطب الود ويبحث عن حلول لما ليس له حل. أيا ما كانت النتيجة فإن التاريخ سوف يقرر أن باكستان ورفاقها بذلوا جهودا مضنية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باكستان باكستان



GMT 07:24 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

بحثاً عن فلسطين

GMT 07:23 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

جنوب لبنان … سيناء أو الجولان؟

GMT 07:14 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

القنبلة النووية الإيرانية: تحريم وتنويم

GMT 07:10 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

هل من غورباتشوف إيراني لإنقاذ البلاد؟

GMT 06:56 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

معبد دندور في نيويورك

GMT 06:52 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

من «حرب الشرائح» إلى «غسل التطبيقات»

GMT 05:43 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

الوقت يرادف الدهر... هنا طهران

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:37 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

وفاة 6 سوريين من أسرة واحدة في حادث على صحراوي بني سويف

GMT 16:11 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تستمتع برياضة اليوجا عبر إنستجرام

GMT 23:22 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

بورصة تونس تنهي تعاملاتها على ارتفاع

GMT 17:30 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

سقوط طائرة حربية للجيش الليبي جنوبي طرابلس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt