توقيت القاهرة المحلي 00:52:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

باكستان!

  مصر اليوم -

باكستان

بقلم: عبد المنعم سعيد

لا أدرى كيف سيكون حال الحرب «الإيرانية» وقت نشر هذا العمود؛ ولكن المؤكد سواء كانت الحرب لاتزال جارية أو أن نارها تقلصت أو هدأت، فإن «باكستان ودورها فى الوساطة سوف يكون لامعا. الأصل هو أن باكستان وسيط من أربعة، ومعها تقف تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية؛ ولكن وقع على كتفيها أن تقود العملية التفاوضية بين إيران فى جانب، والولايات المتحدة فى جانب آخر. المفاوض والطرف الثالث بين طرفين يتحمل الكثير من الأعباء التى يقتضيها «الوسيط» بين طرفين احتكما بالفعل للسلاح فى معركة تتكسر فيها النصال على النصال. ولكن ذلك ليس كل القصة، فبداية الوساطة جاءت من اتفاق الطرفين على وقف إطلاق النار لمدة زمنية حددها بأسبوعين؛ ولكن أحد الطرفين ــ إيران ــ مصاب فى قياداته التى تبعثرت فى أنفاق ومناطق مجهولة صعبة الاتصال والتواصل، فضلا عن الخصائص التفاوضية للدولة. أذكر فى أولى الزيارات إلى طهران أن نظر مدير مركز الدراسات السياسية والدولية إلى السجادة «العجمية» الفارسية بعقدها ومثلثاتها ومنحنياتها ودوائرها، وقال مشيرا: العقل الإيرانى يعمل بهذه الطريقة المعقدة.

على الجانب الآخر يقف الرئيس ترامب الذى لا يوجد مثيل له فى عشق عدسات الكاميرا والرغبة المستمرة فى تقديم التصريحات التى غالبا ما تتحول إلى عبارات نارية بالتهديد والوعيد. لم يكن ذلك يبقى فى الفضاء خاصة أن الواقع كان يتعقد عند مضيق «هرمز» الذى كان فيه حصار إيرانى، ثم جاء الحصار على الحصار من الولايات المتحدة وبعد أن خرجت إيران دخلت بوسائل أخرى للتدخل فى مصير كل سفينة تمر. توالى الأحداث استمر كما ذاع، ولكن باكستان كانت هناك تضع تحت إمرة البحث عن السلام رئيسا للوزراء، ووزيرا للخارجية وآخر للدفاع ورئيسا للأركان كان عليه الذهاب إلى طهران ثلاثة أيام يخطب الود ويبحث عن حلول لما ليس له حل. أيا ما كانت النتيجة فإن التاريخ سوف يقرر أن باكستان ورفاقها بذلوا جهودا مضنية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باكستان باكستان



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt