توقيت القاهرة المحلي 13:15:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

باكستان!

  مصر اليوم -

باكستان

بقلم: عبد المنعم سعيد

لا أدرى كيف سيكون حال الحرب «الإيرانية» وقت نشر هذا العمود؛ ولكن المؤكد سواء كانت الحرب لاتزال جارية أو أن نارها تقلصت أو هدأت، فإن «باكستان ودورها فى الوساطة سوف يكون لامعا. الأصل هو أن باكستان وسيط من أربعة، ومعها تقف تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية؛ ولكن وقع على كتفيها أن تقود العملية التفاوضية بين إيران فى جانب، والولايات المتحدة فى جانب آخر. المفاوض والطرف الثالث بين طرفين يتحمل الكثير من الأعباء التى يقتضيها «الوسيط» بين طرفين احتكما بالفعل للسلاح فى معركة تتكسر فيها النصال على النصال. ولكن ذلك ليس كل القصة، فبداية الوساطة جاءت من اتفاق الطرفين على وقف إطلاق النار لمدة زمنية حددها بأسبوعين؛ ولكن أحد الطرفين ــ إيران ــ مصاب فى قياداته التى تبعثرت فى أنفاق ومناطق مجهولة صعبة الاتصال والتواصل، فضلا عن الخصائص التفاوضية للدولة. أذكر فى أولى الزيارات إلى طهران أن نظر مدير مركز الدراسات السياسية والدولية إلى السجادة «العجمية» الفارسية بعقدها ومثلثاتها ومنحنياتها ودوائرها، وقال مشيرا: العقل الإيرانى يعمل بهذه الطريقة المعقدة.

على الجانب الآخر يقف الرئيس ترامب الذى لا يوجد مثيل له فى عشق عدسات الكاميرا والرغبة المستمرة فى تقديم التصريحات التى غالبا ما تتحول إلى عبارات نارية بالتهديد والوعيد. لم يكن ذلك يبقى فى الفضاء خاصة أن الواقع كان يتعقد عند مضيق «هرمز» الذى كان فيه حصار إيرانى، ثم جاء الحصار على الحصار من الولايات المتحدة وبعد أن خرجت إيران دخلت بوسائل أخرى للتدخل فى مصير كل سفينة تمر. توالى الأحداث استمر كما ذاع، ولكن باكستان كانت هناك تضع تحت إمرة البحث عن السلام رئيسا للوزراء، ووزيرا للخارجية وآخر للدفاع ورئيسا للأركان كان عليه الذهاب إلى طهران ثلاثة أيام يخطب الود ويبحث عن حلول لما ليس له حل. أيا ما كانت النتيجة فإن التاريخ سوف يقرر أن باكستان ورفاقها بذلوا جهودا مضنية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باكستان باكستان



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt