توقيت القاهرة المحلي 06:32:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فريدمان وترامب!

  مصر اليوم -

فريدمان وترامب

بقلم : عبد المنعم سعيد

 «توماس فريدمان» هو كاتب السياسة الخارجية في صحيفة «النيويورك تايمز»، و»دونالد ترامب» هو رئيس الولايات المتحدة الذي يقضي ولايته الرئاسية الثانية منذ قرابة شهرين. الأول ليبرالي غزير الإنتاج في المقالات والكتب موضوعها له علاقة بالتغيرات في عالمنا ومن بينها ما يحدث في الولايات المتحدة. ورغم أنه خلال المعركة الانتخابية الرئاسية كان موقعه ديمقراطيا، فإنه ما أن استقر ترامب في البيت الأبيض، وضع على عاتقه كثيرا من الآمال استنادا إلي ما قال به فى أثناء الحملة الانتخابية من أول الوصول بأمريكا إلي العظمة مرة أخري؛ وحتي إقامة السلام في العالم وإطفاء الحرائق في أوروبا والشرق الأوسط الذي حسب رأيه أنه لو كان رئيسا لما حدثت أصلا. ولما كان ذلك كان فيه الكثير من الثقة بالنفس فإن فريدمان صدقه ودعاه إلي وقف الحروب وفوقها حل معضلات العصر.

ما حدث فعليا أن الصحفي فقد صبره بسرعة، وقرر أن يقضي بقية حياته الصحفية باحثا فيما يحدث في الكون من متغيرات. ولكن السياسة الأمريكية ليست من السهل تركها، وفي 11 مارس نشر مقالا حذر فيه قراءه من العجب لما يقول به ويفعله ترامب من أقوال ومواقف لا يلبث أن يتراجع فيها ثم يعود إليها. المسألة في رأيه أن ترامب ليس لديه «نظرية» لتغيير أمريكا والعالم، وكل ما لديه أنه أراد العودة إلى السلطة تجاوزا للقضايا الجنائية والجنح التي تدينه ولكي ينتقم ممن قاموا بتزوير الانتخابات الرئاسية السابقة لمصلحة بايدن.

في غياب النظرية وسيادة اختياراته لمعاونيه فقط استنادا إلى قاعدة الولاء فإن العالم سوف يسير في اتجاه التفكك أو Unraveling بعد أن توقف عقل أمريكا عن التفكير أما قلبها فالأرجح أنه سوف يتوقف عن الخفقان. يقول فريدمان إنه لو استبد بك ــ القارئ ــ العجب من المواقف المتناقضة للرئاسة الأمريكية تجاه أوكرانيا أو غزة أو كندا وقناة بنما فلا تَلُمْ نفسك، وإنما وجه اللوم لترامب!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فريدمان وترامب فريدمان وترامب



GMT 05:47 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

هل انتهت الأمم المتحدة؟

GMT 05:46 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

العراق في الواجهة مجددا!

GMT 05:41 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

السِتّ تنتصر والمأمون يتساءل!

GMT 05:38 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لماذا ترتبط السمنة بالإنسان الحديث؟

GMT 05:36 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لا تتحكموا في أذواق الناس

GMT 05:33 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

باب المندب وما حوله.. الحسابات الحرجة!

GMT 05:31 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

الشرع.. التمنيات وحدها لا تغير الواقع

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt