توقيت القاهرة المحلي 23:55:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فريدمان وترامب!

  مصر اليوم -

فريدمان وترامب

بقلم : عبد المنعم سعيد

 «توماس فريدمان» هو كاتب السياسة الخارجية في صحيفة «النيويورك تايمز»، و»دونالد ترامب» هو رئيس الولايات المتحدة الذي يقضي ولايته الرئاسية الثانية منذ قرابة شهرين. الأول ليبرالي غزير الإنتاج في المقالات والكتب موضوعها له علاقة بالتغيرات في عالمنا ومن بينها ما يحدث في الولايات المتحدة. ورغم أنه خلال المعركة الانتخابية الرئاسية كان موقعه ديمقراطيا، فإنه ما أن استقر ترامب في البيت الأبيض، وضع على عاتقه كثيرا من الآمال استنادا إلي ما قال به فى أثناء الحملة الانتخابية من أول الوصول بأمريكا إلي العظمة مرة أخري؛ وحتي إقامة السلام في العالم وإطفاء الحرائق في أوروبا والشرق الأوسط الذي حسب رأيه أنه لو كان رئيسا لما حدثت أصلا. ولما كان ذلك كان فيه الكثير من الثقة بالنفس فإن فريدمان صدقه ودعاه إلي وقف الحروب وفوقها حل معضلات العصر.

ما حدث فعليا أن الصحفي فقد صبره بسرعة، وقرر أن يقضي بقية حياته الصحفية باحثا فيما يحدث في الكون من متغيرات. ولكن السياسة الأمريكية ليست من السهل تركها، وفي 11 مارس نشر مقالا حذر فيه قراءه من العجب لما يقول به ويفعله ترامب من أقوال ومواقف لا يلبث أن يتراجع فيها ثم يعود إليها. المسألة في رأيه أن ترامب ليس لديه «نظرية» لتغيير أمريكا والعالم، وكل ما لديه أنه أراد العودة إلى السلطة تجاوزا للقضايا الجنائية والجنح التي تدينه ولكي ينتقم ممن قاموا بتزوير الانتخابات الرئاسية السابقة لمصلحة بايدن.

في غياب النظرية وسيادة اختياراته لمعاونيه فقط استنادا إلى قاعدة الولاء فإن العالم سوف يسير في اتجاه التفكك أو Unraveling بعد أن توقف عقل أمريكا عن التفكير أما قلبها فالأرجح أنه سوف يتوقف عن الخفقان. يقول فريدمان إنه لو استبد بك ــ القارئ ــ العجب من المواقف المتناقضة للرئاسة الأمريكية تجاه أوكرانيا أو غزة أو كندا وقناة بنما فلا تَلُمْ نفسك، وإنما وجه اللوم لترامب!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فريدمان وترامب فريدمان وترامب



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt