توقيت القاهرة المحلي 05:02:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قصر وندسور ؟!

  مصر اليوم -

قصر وندسور

بقلم: عبد المنعم سعيد

ارتفع أذان المغرب ساعة الإفطار فى لندن حضره 350 من الجالية المسلمة فى قصر وندسور المخصص لاستقبال قادة وزعماء الدول، ومناسبات الأسرة الملكية. ما حدث سابقة تضيف إلى ما جاء به الملك تشارلز إلى التقاليد المستمرة منذ ألف عام.

الحدث جاء متأخرا عن الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة التى كان يجرى فيها - البيت الأبيض والكونجرس - التكريم للجماعة الإسلامية فى الأسرة الإنسانية. لست متأكدا أن ذلك سوف يحدث مع الرئيس الحالى دونالد ترامب بينما يعد لمنعها أو يقيد دخولها إلى الولايات المتحدة. وللحق فإن ولى العهد «تشارلز» والملك الآن كان من أول الشخصيات الملكية التى حثت على الاعتراف بالحالة البريطانية باعتبارها قائمة على التعددية فى الأعراق والأديان.

أذكر قبل عقدين أن زار القاهرة مع زوجته الجديدة من صارت بعد ذلك الملكة «كاميلا»، وعقد له حفل استقبال فى حديقة الأزهر كنت مع زوجتى من بين الحضور. الحديقة كانت وقتها أحد الدلائل المصرية على تغيير واقع عمرانى من حالته العشوائية إلى واقع حضارى راق؛ وفيها دار الحديث عن مفهوم الأمير التغيير الضرورى فى عالم يهتم بالبيئة والتنوع العرقى والطريق إلى تقدم البشرية.

أصبح الأمير الآن ملكا يعلم تماما حدود سلطته الملكية فى دولة دستورية؛ ولكن المجال الملكى أمر آخر بعيد عن السلطة التنفيذية. ما بقى للنظام الملكى فى عالم اليوم مسئولية تظل مرتبطة بالشعب البريطانى والحفاظ عليه ووحدته فى ظل واقع التعددية التى استقرت خلال العقود الأخيرة.

اليمين المتطرف يؤمن بأن وجود الآخرين من أعراق وأديان أخرى هو نوع من الانحراف التاريخى الذى يحرم الأمة من صفاء الهوية، ولكن على الجانب الملكى فإن حدوث التنوع العرقى والدينى يعطى للهوية جاذبيتها وتجددها وغناها. لعل ذلك يسجل فارقا آخر رغم القرب بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، الأولى تستقبل المسلمين فى قصر ويندسور، وفى الثانية تتخلص من المسلمين وأديان وألوان أخرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصر وندسور قصر وندسور



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt