توقيت القاهرة المحلي 01:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

العلم والأخلاق

  مصر اليوم -

العلم والأخلاق

بقلم: عبد المنعم سعيد

أصبحت مصر الآن منقسمة بين من يفضلون العلم الذى يدرس فى دور التعليم المدنية؛ ومن يفضلون الأخلاق فمكانهم «الكتاتيب». وقد تفضل الأستاذ محمد سلماوى ود. أسامة الغزالى حرب بالحديث الحكيم؛ وبالنسبة لى فقد عشت تجربة كتاب الشيخ عمر فى أحد دروب مدينة الباجور بالمنوفية. كان الوالد رحمه الله يريدنا أنا وأخى اللواء دكتور مهندس محمد قدرى سعيد رحمه الله إعدادنا للحياة الدراسية المقبلة والمؤهلة إلى مهنة الطبيب لأحدنا والهندسة للآخر. كان المكان لا يزيد عن حصيرة على الأرض يلتف فيها الأطفال فى الخامسة من العمر لكى يحفظوا ما يقوله الشيخ الذى لم يكن فى أناقة الشيوخ هذه الأيام. الحصاد كان حفظى لجزء عَم، أما أخى فقد أضاف جزء تبارك. كان ذلك له دور فى لغتنا العربية، ولكن غير ذلك لم يكن فيه لا معنى ولا فضيلة فى إدراك ما كنا نردده وراء شيخنا الذى كان يطول كلا منا بعصاة لاسعة. لم تكن التجربة سعيدة؛ والثابت أن السعادة لم تكن من مقاصد التعلم التى يستمتع بها أطفال اليوم.

كان وصول أخى إلى سن السادسة يعنى الانتقال إلى الدراسة المدنية وكذلك الخلاص من فصل الشيخ عمر وعصاه الطويلة؛ ولما كنت ما زلت بعيدا عن السادسة فقد أعلنت ما يستطيعه الأطفال من عصيان فكان الانتقال إلى كتاب «جمعية تحفيظ القرآن» التى كانت أكثر رحابة ونظافة ولأول مرة مقاعد؛ ولكن الرفاهة كانت توازنها «الفلكة» وهو نوع من التعذيب الذى يسمح بالضرب المباشر على القدمين فى حالة التمرد على النظام. فى النهاية نجح الوالد فى إدخالى إلى المدرسة رغم صغر سنى بضعة أشهر لكى أشهد التعليم الذى قادنى أنا وأخى إلى الدكتوراه فى العلوم الهندسية مع التخصص فى الصواريخ، والعلوم السياسية مع التخصص فى العلاقات الدولية. لم يكن فى تجربة الكُتاب ما يثير الخيال، ولكن كان فيها الكثير من الخوف. المؤكد أن من يريدون الأخلاق من الكُتاب فإنهم يقصدون شيئا آخر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلم والأخلاق العلم والأخلاق



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt