توقيت القاهرة المحلي 05:02:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب أوكرانيا

  مصر اليوم -

حرب أوكرانيا

بقلم: عبد المنعم سعيد

وقت الكتابة كانت علامات انتقال الحرب الروسية ــ الأوكرانية إلى مرحلة المفاوضات قد حلت. وقبل زمن ذكر الجنرال «البروسي» (بروسيا إقليم من الأقاليم الألمانية قبل الوحدة فى دولة واحدة) «كارل فون كلاوزفيتز» أن الحرب ما هى إلا استمرار للسياسة بوسائل أخري. العبارة شائعة، فإذا كانت السياسة تقوم على إدارة التناقضات والتنافس فى عالم البشر والأمم؛ فإن الحرب ما هى إلا وسيلة تضاف لوسائل مثل الدبلوماسية والاقتصاد والإعلام وعناصر القوة الصلبة والناعمة والذكية. وعلى مدى سنوات ثلاث استعرت حرب وضعت الأمن الأوروبى على محك المنافسات الروسية مع حلف الأطلنطي. المنافسة قامت على نوعين من السعي: روسى جاء مع قيادة «فلاديمير بوتين» وسعيه أولا استعادة روسيا السوفيتية من خلال استرجاع إقليم القرم من أوكرانيا فى عام 2014، وقبلها من جورجيا فى 2008 عندما ضم إقليمى أبخازيا و جنوب أوستيا. وربما كان الأهم أن الدافع الروسى كان «مراجعة» النظام الدولى الأحادى القطبية الذى تزعمته الولايات المتحدة لعقدين.

على الجانب الآخر بات حلف الأطلنطى متوسعا إلى الالتصاق بالحدود الروسية عندما انضمت دول البلطيق الثلاث إلى الحلف؛ وساد الاعتقاد أن أوكرانيا سوف تلحق بها. هذا الوضع الإستراتيجى القلق دفع روسيا لمحاولة ضم إقليم «الدونباس» وفتح الطريق بينه وبين «القرم»؛ أما أوكرانيا فأصبحت هى الجبهة الحامية لبقية أوروبا فاندفعت لها المساعدات الأوروبية والأمريكية لكى تصمد وتشن هجمات مضادة وحتى تدخل الأراضى الروسية فى كورسك. العامل الجديد فى الموضوع هو ظهور الرئيس ترامب صاحب العلاقة الخاصة والغامضة مع البنوك الروسية فى الماضي، وفلاديمير بوتين عندما بات رئيسا فى الفترة الأولي. الآن فى الفترة الثانية فإن الإدارة الأمريكية تختلف جذريا عن كل الإدارات السابقة، وعلينا أن نترقب أن هناك أكثر من نوع من المفاوضات: أولها بين واشنطن وموسكو فى ناحية؛ وبين واشنطن وكييف من ناحية أخري؛ وثانيها بين واشنطن وأوروبا حيث حلف الأطلنطى والاتحاد الأوروبي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب أوكرانيا حرب أوكرانيا



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt