توقيت القاهرة المحلي 23:08:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التعليم الأمريكى؟

  مصر اليوم -

التعليم الأمريكى

بقلم: عبد المنعم سعيد

أصيب الكثيرون فى مصر بالدهشة عندما أعلن الرئيس ترامب تفكيك وزارة التعليم وحل وجودها مضافة إلى قائمة من المؤسسات والهيئات التى يرغب فى التخلص منها من أجل أولا تحقيق الكفاءة فى الحكومة الفيدرالية؛ وثانيا توفير ما يزيد على 2 تريليون دولار تنفق؛ وثالثا أن هذا التوسع الحكومى هو نتاج فكر الديمقراطيين والليبراليين الذين توسعوا فى الخدمات الفيدرالية المركزية. هذه الخطوة «الترامبية» لا تعنى انتهاء التعليم كما تصور الذين يتجاهلون الحقيقة الفيدرالية للدولة الأمريكية والمكونة من خمسين ولاية لها دستورها وبرلمانها ومحكمتها العليا وانتخاباتها الرئاسية. ما تعنيه هو انتقال التأثير «الفيدرالى» على العملية التعليمية التى يفترض فيها أنها من الشئون العامة التى تقع تحت سلطة الولايات. ولزمن طويل لم تكن هناك وزارة للتعليم، وتلك التى يجرى حلها أقيمت فى عام 1979، وبلغ عدد موظفيها 4200 موظف لا يديرون العملية التعليمية وإنما يشجعون توجهات من خلال تقديم الأموال الفيدرالية لدعم الولايات الأقل حظا، أو التوسع فى قبول الأقليات أو استيعاب المهاجرين الجدد، أو التوسعات لتعليم الزيادات السكانية أو إنشاء جامعات جديدة ذات تخصصات تزايدت الاحتياجات لها.

ولكن ترامب لم يقم بهذه الخطوة من أجل المال أو حتى الكفاءة فقط، وإنما لكى يرضى القاعدة الانتخابية التى أوصلته إلى البيت الأبيض. فى العموم فإن ناخبى ترامب كانوا من الولايات المحافظة والتقليدية فى الوسط والجنوب والتى فى العموم تعتمد على مصادر الإنتاج التقليدية فى الزراعة والصناعة والتعدين وباختصار القائم على نتائج الثورتين الصناعية الأولى والثانية، على عكس الولايات الساحلية على المحيطات التى تعتمد على الثورتين الثالثة والرابعة. الولايات التى أيدت ترامب كان ذلك لأسباب ثقافية وفكرية حول دور الدين فى التعليم، والحد الذى تصل إليه المدارس فى القبول بالتنوع البيولوجى للتلاميذ، والمساواة بين الأعراق، والشمولية التى لا تعطى صوتا لمن يريدون الانفراد بأنفسهم وعدم الاختلاط بين الأعراق والألوان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعليم الأمريكى التعليم الأمريكى



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt