توقيت القاهرة المحلي 13:40:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرأسمالية …!

  مصر اليوم -

الرأسمالية …

بقلم: عبد المنعم سعيد

كان «دينج شياو بينج» ــ رائد الإصلاح فى الصين ــ هو الذى قال «ليس من القبح أن تكون غنيا»؛ وكان يضع الأساس لعمليات التغيير الكبرى فى «الصين الشيوعية» وجعلتها قوة عظمى مع سطوع شمس القرن الحادى والعشرين. السبيل كان ذلك الذى تعلمه الرجل من «لى كوان يو» الأب الروحى للتغيير فى سنغافورة. الحالة سرعان ما انتشرت فى الجوار الآسيوى لكى تخلق نموذجا لإقرار السلام، وتحقيق النهوض، والحداثة مع الانضباط الوطني، وباختصار تراكم الثروة الوطنية. انتهت عصور الثورات والحروب الاستعمارية وغير الاستعمارية؛ ودخل الجميع فى حالة السباق التاريخى مع الإنتاج والثروة حتى إن أكثر من إدارة أمريكية ــ أوباما وبايدن ــ أكدا لناخبيهما أن تركيزهما سوف يكون فى اتجاه آسيا Pivot to Asia .المفتاح كان «الأسواق المفتوحة» و«التصدير؛ الذى ينافس فى السوق العالمية، واستقدام الاستثمارات الأجنبية لكى تصنع منتجات» آبل» فى الصين ومنتجات «أديداس» فى فيتنام. دارت هناك أحاديث الغنى والمليونيرات ولكن النظرة لم تكن سلبية؛ هؤلاء لم يكسبوا من خلال ضربات حظ وإنما مؤسسات ومصانع ومزارع وفرص عمل، وعقارات أيضا. لم تعد الصين ولا فيتنام ولا الآخرون كما كانت.

الحال فى مصر لم يكن كذلك، اليسار المصرى الناصرى والماركسى اشتد بهم الغرام بالتصنيف الطبقى الذى يفصل بين الساحل «الطيب» والآخر «الشرير»؛ وحتى تزيد التوابل الوطنية فإن الفصل يكون بين ساحل «إيجيبت» والآخر «مصر». رائحة «الصراع الطبقي» رائجة مع السخط وارتفاع الأسعار تخلق حالة سبقت فى 19 و19 يناير ذات يوم فى صخب اجتماعى يماثل ما جرى قبل نصف قرن. أمام هذا العزف الطبقى تجد الحكومة الحاجة للإصلاح الاقتصادى أن تشكل «القطاع الخاص» فيكون سبيلها مدى ملكية الدولة وليس مدى مشاركة الرأسمالية التى تحقق التراكم الرأسمالي، ابتداء من الشركات الناشئة وحتى الشركات العملاقة. «خطاب الأوكتاجون» طرح بقوة الحاجة إلى اختراق الحواجز اليسارية حتى يحدث التراكم الرأسمالى الذى يأخذ الأمم إلى مراتب أعلى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرأسمالية … الرأسمالية …



GMT 04:40 2026 الخميس ,30 تموز / يوليو

العراق يدخل الحرب ولكن بشكل جديد

GMT 04:38 2026 الخميس ,30 تموز / يوليو

فرحة الثانوية

GMT 04:36 2026 الخميس ,30 تموز / يوليو

أنا.. «ربَّةُ منزل»

GMT 04:34 2026 الخميس ,30 تموز / يوليو

فاروق حسني.. التكريم يتكرم به!

GMT 04:32 2026 الخميس ,30 تموز / يوليو

مقدسات كده وكده

GMT 04:30 2026 الخميس ,30 تموز / يوليو

الكلمة.. والعُملة

GMT 04:27 2026 الخميس ,30 تموز / يوليو

لاتصدق كل ما يقال لك

GMT 04:25 2026 الخميس ,30 تموز / يوليو

مسار نبوى

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 00:17 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 05:03 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد العقرب 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 20:58 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لجان البرلمان المصري تستعد لمناقشة أزمة سورية

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 08:19 2022 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

أزمة الطاقة وسيناريوهات المستقبل

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 11:06 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

أسعار الجبس في مصر اليوم الأربعاء 20 مايو
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt