توقيت القاهرة المحلي 02:55:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السقوط!

  مصر اليوم -

السقوط

بقلم : عبد المنعم سعيد

 لم تشرق شمس اليوم التالى الأحد إلا وكانت سوريا قد تخلصت من بشار الأسد وأصبحت دولة أخرى ومصيرا آخر. المشهد فى أول الليل أعلن وزير الدفاع ان ما هو ذائع فى وسائل الإعلام غير صحيح، وأن الجيش العربى السورى يقاتل الارهابيين فى حماة وحمص و يكبدهم خسائر بالغة. توالت الأنباء عن قيام الجيش السورى بإنشاء خطوط دفاعية منيعة حول دمشق التى لا تزال لديها فرقة مدرعة وجاءتها قوات من مناطق اخرى. تعدت المدينة منتصف الليل والتوجس كان قائما، والهواجس حول احتدام حرب أهلية ظل قائما، دونالد ترامب لم يسكت ازاء الخطر المقبل فقال لا يجوز تدخل الولايات المتحدة فسوريا ليست دولة صديقة ولا يجوز الاهتمام بها أو التدخل فيها. أصبح الليل ساكنا فلم يحدث الصدام ما بين المهاجمين والخطوط الدفاعية السورية فى ملحمة تنزف فيها الدماء وتتكسر فيها العظام. قبل أن يقطع حالك الليل شعاع شمس أعلنت CNN أن الرئيس بشار الأسد ليس فى دمشق، فى الوقت الذى أجرت حديثا مع «الجولانى» زعيم هيئة تحرير الشام عاد بها اسمه الى احمد الشرع ومرسلا رسائل تطمئن الأقليات و يمنى الخارجين عن النظام بأنهم آمنون.

كان كل ما سبق لا يعنى نهاية الأزمةً ولكن النظام السورى كان فى طريقه إلى نهاية ما، كان اختفاء رئيس الدولة بات خبرا انه غادر البلاد، ونزل الخبر إلى جنود الجيش أن الرئيس غادر البلاد وآن أوان وقف إطلاق النار. الرئيس استقل طائرة فى اتجاه الغرب حيث الإقليم العلوى على ساحل المتوسط ولكن الطائرة تعدته إلى حيث ذهب. كانت الشائعات قد ذاعت أن أسرة الأسد ذهبت الى روسيا وبعدها ذاع انها ذهبت الى لندن. رحل الرجل الى مكان ما وفى سوريا نزل الهدوء على الجميع، احمد الشرع «الجولانى» يطلب من جنوده الهدوء ومنح الأمان، ورئيس وزراء سوريا أعلن استعداده لتنظيم عملية انتقال السلطة .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السقوط السقوط



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt