توقيت القاهرة المحلي 04:09:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوكرانيا ؟!

  مصر اليوم -

أوكرانيا

بقلم: عبد المنعم سعيد

أثناء حملته الانتخابية لم يتوقف الرئيس ترامب عن تأكيد أن الديمقراطيين والرئيس بايدن فشلوا فى منع حرب أوكرانيا؛ ولو كان لا يزال فى السلطة لما قدر لها الحدوث. فى تصريحات أكد أنه بمجرد وصوله إلى البيت الأبيض سوف يتوقف القتال ويحدث السلام. كان كامنا فى حديثه وجود علاقات مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين تكفى الليونة اللازمة لمفاوضات لا تستغرق سوى ساعات. ترامب كان على يقين أن أوكرانيا لا يوجد لديها «أوراق» تستخدمها، وبدون عون الولايات المتحدة فإنها سوف تذهب إلى الزوال. ما حدث كان بداية التفاوض الأمريكى مع الرئيس الأوكرانى زيلينسكى لكى يقطع على الملأ بضعف موقفه فى مؤتمر صحفي؛ حيث فى فن التفاوض من جانب طرف ثالث فإن عليه ترويض الأطراف المتفاوضة. المقترح الأمريكى بات ذات المقترح الذى طرحه هنرى كيسنجر من قبل: تعترف أوكرانيا بحق روسيا فى ضم إقليم القرم الذى احتلته عنوة عام 2014؛ كما تعترف بالفعل بالأراضى الأوكرانية التى احتلتها روسيا خلال الحرب الحالية وتقدر بنسبة 20% من الأراضى الأوكرانية؛ وفوق ذلك هدية أمريكية بمنع أوكرانيا من الانضمام إلى حلف الأطلنطي. الخطوة الأولى تبدأ بحوار أمريكى ــ أوكراني، ثم حوار أمريكى ــ روسي، وبعدها يلتقى الطرفان لإقرار السلام. وحتى يمكن الاستقرار على التفاصيل يجرى وقف لإطلاق النار زمنه ثلاثون يوما.

زيلينسكى بعد صفعة واشنطن استعاد موقفه باعتذار يضمن استمرار المساعدات، والموافقة على وقف إطلاق النار للمدة المحددة، وفوق ذلك بدأ الانسحاب من إقليم كورسك الروسى كعربون لإقرار فكرة الانسحاب. المفاجأة أن بوتين الذى قبل التفاوض لم يكن مستعدا لوقف إطلاق النار، ولا الموافقة على أى من الأفكار الأمريكية فى الوقت الحالى حيث إن ما يريده هو زوال أوكرانيا أو قبولها أن تعود كما كانت تابعة لروسيا فى وقت الاتحاد السوفيتي. ترامب بات فى حيرة وانكشفت قدراته التفاوضية، وبات علينا متابعة مفاوضات لم تحدث والحرب الجارية؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوكرانيا أوكرانيا



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt