توقيت القاهرة المحلي 03:20:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى فهم ما حدث!

  مصر اليوم -

فى فهم ما حدث

بقلم: عبد المنعم سعيد

ليس من السهل فهم حالة معقدة مثل التى يعيشها الشرق الأوسط الآن، حيث يعيش 8% من سكان العالم، بينما عاشوا 25% من الصراعات العالمية. لم يحدث فى الإقليم ما جرى لأوروبا بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية، أو لآسيا بعد انتهاء الحرب الفيتنامية والكورية علاوة على الحرب العالمية الثانية. فى الحالتين فإن البناء والتعمير الذى عبر بسرعة إلى أراضى المتحاربين، حيث كانت فرنسا وألمانيا فى الحالة الأولي؛ واليابان والصين فى الحالة الثانية. الجميع فى أوروبا وآسيا بلغوا الكثير من النضج السياسى والاقتصادى والاجتماعى الذى خلق شغفا كبيرا بالسلام. وحتى عندما قامت روسيا بغزو أوكرانيا فإن الحرب ظلت محكومة بالدولتين. «القضية الفلسطينية» عكست عجزا كبيرا لحركة التحرر الوطنى الفلسطينية فى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، كما فعلت حركات التحرر فى العالم بما فيها العربية؛ ولم يكن ذلك نتيجة غياب لمحاولات السلام بعد الحرب، وإنما لطغيان إسرائيل من ناحية، ولفشل دبلوماسى من ناحية أخرى. معظم محاولات السلام قامت على تدريجية يقصد منها بناء الثقة والتعايش بين الأطراف المتحاربة؛ ولكنها فى ذات الوقت باتت تعطى المعارضة الوقت لتدمير عملية السلام كلها.

الإطار العام للمفاوضات كان قرار مجلس الأمن 242 لمبادلة الأرض بالسلام وهو ما نجح فى الحالتين المصرية والأردنية؛ ولكنه لم ينجح فى الحالة الفلسطينية حيث كان الجوار الجغرافى يواجه اختلال توازن القوى بين الطرفين الإسرائيلى والفلسطيني؛ وهو مازاد اختلاله بعد اختطاف حماس قطاع غزة بعيدا عن السلطة الوطنية الفلسطينية، النخب السياسية العربية كانت متشبعة بالتركيز على الجغرافيا السياسية وهى التى تتفوق فيها إسرائيل عسكريا وتكنولوجيا؛ بينما تجنبت الجغرافيا الاقتصادية التى فيها تفوق عربى ديموغرافى واقتصادى. فى العموم كان تعريف التاريخ لدى العرب يجرى دائما فى اتجاه الماضي؛ بينما كان لدى إسرائيل يجرى فى اتجاه المستقبل. لم يكن لدى الشرق الأوسط نخبة لديها الحكمة التى لدى النخبة التى بنت الاتحاد الأوروبى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى فهم ما حدث فى فهم ما حدث



GMT 06:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 06:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 06:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 06:07 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 06:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 06:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 05:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 05:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt