توقيت القاهرة المحلي 15:37:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المسئولية الوطنية

  مصر اليوم -

المسئولية الوطنية

بقلم: عبد المنعم سعيد

المشهد الذى نشاهده اليوم فى ملاعب كرة القدم البريطانية من انضباط وجمال وروح رياضية لم يكن هو السائد. كان الدورى الإنجليزي، البريميير ليج، عامرا بالمنافسات القبيحة، والعنف والبلطجة، والاتهامات المتبادلة بالغش والخداع، وظاهرة أنه ما لم يكن فريقى فائزا، فلابد أن هناك ملعوبا من حكم أو إدارة. حال الملاعب البريطانية امتد إلى ملاعب خارجية عندما تذهب الأندية أو الفريق الإنجليزى فى مسابقات قارية أو دولية. وفى عام ١٩٨٥ خلفت مباراة ليفربول ويوفنتوس ٣٩ قتيلا، وفى عام ١٩٨٨ بحث وزير الداخلية البريطانى قضية العنف فى الملاعب فوجد أنه قد جرى ٨٣ ألف حادثة عنف رياضى. رئيسة الوزراء مارجريت ثاتشر شكلت مجلس حرب لمعالجة القضية والتوصل إلى حلول لها، وكانت نتيجة ما توصلوا إليه هو ما نشاهده الآن فى الملاعب بما فيها ملعب ليفربول الآنفيلد الذى نعشقه بسبب وجود لاعبنا المقدر محمد صلاح.

القضية لدينا مهمة ففى تاريخنا المعاصر شاهدنا سقوط ٧٢ شهيدا فى بورسعيد، و20 شهيدا فى القاهرة، وكلاهما كان نتيجة التدافع أو المشاعر الشريرة. علاقات الأهلى والزمالك متوترة دائما، ويغذى التوتر طوال الوقت قنوات تليفزيونية، وقيادات رياضية منفلتة تحاول طوال الوقت تأكيد قاعدة إما الفوز أو أن الحكم كان متحيزا. فى الملاعب ذاتها اللاعبون مستنفرون للاحتكاك ببعضهم البعض، وبالحكم؛ وفى الواقعة الأخيرة لكأس السوبر الذى لا أعرف له قيمة جرت كل أنواع الاختبارات التى تبدأ بطلب مقصود لاختيار حكام أجانب نعرف أنه فى الظروف المصرية الحالية غير ممكن؛ ومشاركة لاعب نعلم جيدا أن لعبه له حساسيات وقضايا؛ إلى الانسحاب من المسابقة كلها على مشهد من الدولة المضيفة؛ إلى تعليق المدرب الذى خسر المباراة بأنه الآن يتفهم انسحاب النادى الآخر غامزا فى مصداقية ضربة الجزاء. مثل ذلك لا يمكن القبول به، ويعكس تراجعا كبيرا فى المسئولية الوطنية لا يمكن غفرانه؛ وبصراحة كاملة فإن الأمر يحتاج مراجعة حازمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسئولية الوطنية المسئولية الوطنية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt