توقيت القاهرة المحلي 12:46:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لقاء العمالقة؟!

  مصر اليوم -

لقاء العمالقة

بقلم : عبد المنعم سعيد

 ليس فى العنوان مبالغة عند وصف لقاء دولة رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولى فى 25/12/2024 مع مجموعة من كبار رجال الأعمال بأنه لقاء العمالقة. من غابوا كانت لهم ظروفهم، كما أن وجودهم حادث بالفعل من خلال الظهور التليفزيونى والأحاديث الصحفية وأدوات التواصل الاجتماعي. يظل اللقاء هاما فى كل الأحوال لأنه يقع عند منعطف «الجيوبولتيكس» و«الجيو إكونوميكس» التى شكلت مجموع ما حققته مصر خلال السنوات العشر الأخيرة؛ وما تواجهه حاليا خارجيا وداخليا. هناك نقاط هامة للتوافق منها أن مصر دولة يوجد فيها الكثير من الموارد، وأن البنية الأساسية المصرية أحدثت طفرة كبيرة خلال الفترة الماضية. ما اتفق عليه رجال الأعمال أن القطاع الخاص لم يصل بعد إلى ما تطالب به الحكومة من تقديم الاستثمارات الكافية لتعديل الموازين المصرية. من قبل تحدث كثيرون عن «مزاحمة» الدولة للقطاع الخاص؛ وفى اللقاء فإن بيروقراطية الجهاز الإدارى للدولة وبطئه وعدم كفاءته كانت ملحة. العجيب أن الشكوى القائمة لا تستثنى مجالا أو قطاعا من الصناعة إلى الزراعة إلى الإنشاءات والتطوير العقارى إلى السياحة. ورغم الشكوى فإن الحديث يشهد على التنوع الشديد للاقتصاد المصرى والذى رغم الضغوط فإن الحديث أسفر عن العديد من الأفكار التى تأخذ بيد مصر من الصعوبات الراهنة.

القضية القائمة هى أن الدولة على أعلى مستوياتها تقول بإيمانها بأهمية دور القطاع الخاص، ولكن الواقع والتطبيق يشهد بغير ذلك، ولا يجرى ذلك فقط بسبب البيروقراطية وعدم كفاءة التشريعات القائمة؛ وإنما لأن هناك بقايا فكرية من العهد الاشتراكى التى تساوى الاستثمار الخاص مع الاستغلال والفساد. سبب ارتفاع الأسعار مركب من عناصر مختلفة خارجية وداخلية؛ ولكن الإعلام يضع القضية على أكتاف «الجشعين» من القطاع الخاص. الحقيقة غير ذلك فاللقاء كان وطنيا بامتياز، ومعبرا عن أفكار عديدة لعلها تكون جسر العام 2025 إلى أعوام أفضل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاء العمالقة لقاء العمالقة



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt