توقيت القاهرة المحلي 02:42:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البيولوجيا!

  مصر اليوم -

البيولوجيا

بقلم : عبد المنعم سعيد

 هذا العمود ليس عن الطب أو علم الأحياء ولكنه عن المفاوضات التي هي حلقة من حلقات التفاعل الإنساني بين طرفين؛ بينما داخل كل منهما الرغبة في تحقيق أهداف تتناقض مع أهداف طرف آخر. كان ذلك ما تعلمته من البروفيسور «توماس ويجل» أستاذ العلاقات الدولية في جامعة شمال إلينوي؛ المؤسس لمركز «السياسة الحيوية Biopolitics» الذي أسس العلاقة ما بين علم الأحياء Biology وعلم السياسة. العلاقة قامت على تأثير الأزمات الدولية والسياسية في عمومها على القادة والزعماء من خلال الضغط علي أعصابهم وهو الذي يمكن قياسه من خلال التأثير على الأحبال الصوتية والتي تعكس درجات من الصعود والهبوط والتوتر.

يضاف لذلك أدوات للقياس من خلال «التسرب الانفعالي» لدى القائد السياسي خلال الأزمة والذي يظهر من العرق واتساع حدقة العين والتكرار العصبي لحركة اليدين والألفاظ العدائية في الخطاب والحديث. التجربة كان لها سوابق في قياس الانفعال خلال متابعة رواد الفضاء للتأكد من درجة الثبات والتوتر؛ كما جرى اختبارها في المفاوضات الخاصة بالأجور بين أصحاب العمل والعمال والنقابات الممثلة لهم بين طرف يطلب أعلى الأجور، وطرف آخر يرغب في تقديم أقلها.

وسيلة القياس هذه كانت مفيدة في دراسة العديد من الأزمات الكبرى مثل أزمة الصواريخ الكوبية، حيث كنت مساعدا للرجل في قياس درجات التوتر لدى الرئيس جون كينيدي. كانت معظم الأزمات التي تعاملنا معها قد تمت باللغة الإنجليزية، وهنا اقترحت علي أستاذي أن نجرب على اللغة العربية من خلال الرئيس السادات وخطابه في مجلس الشعب في أثناء حرب أكتوبر 1973.

المعضلة التي كانت أمامنا كانت الحصول على نسخة صوتية أولي للخطاب؛ والثانية أن هناك فارقا في درجة الثبات الانفعالي بين اللغتين العربية والإنجليزية. المعضلة الأولى كان ممكنا حلها بسهولة، ولكن الثانية استدعت فتح باب خاص لتأثير اللغويات عامة على الخطاب السياسي. كان ذلك طريقا طويلا لم أستكمله فقد كان لدي رسالة لابد من الانتهاء منها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البيولوجيا البيولوجيا



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt