توقيت القاهرة المحلي 05:33:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المجنّد «صلاح» أهو «خاطر» جديد أم شاب عادي؟

  مصر اليوم -

المجنّد «صلاح» أهو «خاطر» جديد أم شاب عادي

بقلم - مشاري الذايدي

حادثة المجنّد المصري الشاب (محمد صلاح - 22 عاماً) التي أسفرت عن مقتله بعد قتله 3 جنود إسرائيليين على الحدود المصرية بعدما عبر الحدّ الآخر... أثارت كثيرا من المشاعر والجدل والتأويلات.

بالنسبة للجانب المصري الرسمي، فهو - حتى الآن - جندي قام بمطاردة عصابة مخدرات، توغلت داخل حدود إسرائيل، وعن طريق الخطأ جرى إطلاق النار على حرس الحدود الإسرائيلي.

بالنسبة لإسرائيل ثمّة تلميحات بأنَّ الشاب صلاح فعل فعلته عن عمد وسابق تخطيط، هناك تعهد من نتنياهو، رئيس الحكومة، بمتابعة التحقيق «لآخر الطريق».

بالنسبة لأصدقاء الشاب صلاح، فهو مجرّد شاب مصري عادي بسيط، غير مسيَّس ولا منتم لتيار حزبي، والأمر بالنسبة لهم كما قالت الرواية الرسمية الأولية.

أما بالنسبة لقطاع عريض من النشطاء المصريين و«المناضلين» العرب - عن بعد - فهو بطل مصري عظيم وأيقونة من أيقونات الصمود والتصدّي، فهو (سليمان خاطر) جديد، و(ناصر إبراهيم) جديد، الأول عنصر من الأمن المركزي المصري قتل مجموعة مع الإسرائيليين، بينهم أطفال، وضابط مصري، في أكتوبر (تشرين الأول) 1985، فيما عرف بحادثة رأس برقة بنويبع... والثاني مجنّد أردني قتل إسرائيليين في ديسمبر (كانون الأول) 2012.

الجندي المصري (خاطر) وزميله الأردني تحوَّلا، خاصة خاطر، إلى «شهداء» أبطال، يجب على بقية حرس الحدود وكل العسكر في مصر والأردن (لم يأت ذكر سوريا وهي حدودية أيضاً) الاقتداء بهم.

بالعودة إلى القصة الجديدة، قصة المجند المصري الشاب صلاح، ابن محافظة القليوبية، فإن محمود رضا، أحد جيران المجند، بمنطقة عين شمس البسيطة في القاهرة، قال لـ«الشرق الأوسط»، إنَّه التقى المجند محمد صلاح منذ فترة قريبة خلال إجازته الأخيرة، مؤكداً أنَّه كان طبيعياً للغاية، لافتاً إلى أنَّ جاره كان متخوفاً في بداية خدمته من الموت بحكم طبيعة المنطقة الحدودية.

أمَّا محمد عبده، وهو أحد أصدقاء المجند وزميل دراسته، فأوضح لـ«الشرق الأوسط»، أنَّ صلاح بعيد عن أي ادعاءات إسرائيلية بالتشدد، وليس له أي انتماءات دينية أو سياسية.

لا ندري عن الرواية النهائية، من الوارد أن يكون الشاب الصغير جرى تجنيده عن بعد لتنفيذ العملية، ومن الوارد أنَّه فعلاً مجرد «حادث غير متعمّد»، لكن الشاهد هنا هو التحّفز من وسائل إعلام عربية، تملكها دول تدّعي أنَّها من أنصار حل السلام مع إسرائيل، بل ولها علاقات «مبكّرة» مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه تدفع دفعاً باتجاه إثارة حرب، أو على الأقل توتر عسكري بين مصر وإسرائيل، وهم يتفرّجون عن بعد على نتائج هذا التحريض.

هل تريدون الحرب مع إسرائيل «المحتلة الغازية الظالمة»؟ أقصد المحرّضين داخل وخارج مصر، لا تطلبوا إذن اقتصاداً وتنمية ورخاءً. اطلبوا العرق والدموع والدماء... فقط.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجنّد «صلاح» أهو «خاطر» جديد أم شاب عادي المجنّد «صلاح» أهو «خاطر» جديد أم شاب عادي



GMT 00:00 2024 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بعد العيد ما يتفتلش الكحك!!

GMT 00:04 2024 الجمعة ,22 آذار/ مارس

كريم عبدالعزيز ومواصفات السوبرستار

GMT 01:10 2023 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

الاستخبارات الإسرائيلية تدفع ثمن الهزيمة!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt