توقيت القاهرة المحلي 11:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرئيس السيسي: لا تنسوا عام 2011 أبداً

  مصر اليوم -

الرئيس السيسي لا تنسوا عام 2011 أبداً

بقلم:مشاري الذايدي

هناك من يريد منّا، بطيب نيّة أو خبثها، نسيان السنوات العشر الأخيرة، أعني تحديداً زمن الهياج الإخواني مع مطاياهم من فلول اليسار ونهّابي الفرص السياسية...
سنوات الربيع العربي، بل القيظ اللاهب المدّمر، ودعم إدارة باراك أوباما الفاضح المفضوح، لخطط تمكين «الإخوان» وبعض العَلَق العالق بهم من مدّعي الثورية والحرّية.
اليوم يراد عودة هذا الربيع لكن بصيغ وصور مختلفة، وبعضها بنفس الشكل القديم، ورأينا وسمعنا زعيماً عربياً -سابقاً- يقول قبل أسابيع إنه لا بدّ من عودة الربيع العربي، الذي كان هو أكبر المستثمرين فيه.
كما نرى حملات التشكيك من اليسار الغربي وتجمعات «الإخوان» في الغرب، وهذه مسألة خطيرة أعجب من عدم اهتمام الدول العربية التي تتعرض لهجمات هؤلاء بها وإغفالها أو التراخي عن رصدها ومراقبتها وخلق الخطط العملية لمواجهتها.
أعني كتل «الإخوان» وعناصرهم، من داخل أحشاء الدول والمجتمعات الغربية، ممن يحملون جنسيات تلك الدول ويجلسون على مقاعد المسؤولية هناك، ولنا في مثال «النائبة» الأميركية - الصومالية المناصرة لـ«الإخوان» إلهان عمر، أجلى دليل على هذا الخطر الآتي من الغرب اليوم وغداً.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خاطب المصريين وغيرهم، بكلمة صريحة في افتتاحه، مؤخراً، مشروعات جديدة في محافظات الصعيد بلهجة مباشرة، وقال: «لن أنسى عام 2011... والمفروض يا مصريين ماتنسوش العام ده».
تابع السيسي موجهاً حديثه للمصريين: «كل إجراء وخطوة ماتنسوش العام ده، اللي أنقذكم ربنا وحده، وربنا اللي أنقذ البلد ده من مصاير الخراب والدمار، ولأجل خاطر الـ100 مليون مصري».
وتابع بهذا الزخم العفوي بالمحكية المصرية: «هل هنكرر نفس المسار تاني؟ لا طبعاً... الكلام ده لو هيزعلكم أنا هاجي عليكم... علشان خايف على البلد».
نعم ربما نسي البعض ما جرى في 2011 وما تلاها، من مكر كبير وخطر جسيم ومستقبل أسود كان يراد لنا.
يقال لنا -وهذه سمعتها من بعض من تستغرب صدور هذا الكلام منه- لندعْ الماضي، ونترك عُقد المعارك السابقة «خلاص»... انتهى خطر «الإخوان» و«الصحوة» وكل ما جرى في الربيع العربي.
هذا كلام حتى لو قيل بحسن نية، ثمرته حنظل يعلق في الحلوق ويمنع النفس ويسوق للهلاك.
هناك مخاطر بطبيعتها دائمة، نعم لا نحصر حديثنا ونشاطنا عنهم، فلدينا مشاريع تنموية وقصص أخرى، ولكن لا يمكن بقاء التنمية من دون ظهير فكري يفكّك ألغام الخصوم، وتشكيكهم في مشاريع التنمية نفسها، كما نرى في شائعات وأراجيف الخصوم ضد المشاريع بمصر والسعودية، ليس من باب طلب التجويد، ولكن للتشكيك في أصل المشاريع وما خلفها من فكر وشغف.
التضافر بين الدول العربية المستهدفة من طرف الدعايات الإخوانية ومن يدعهما في الغرب، هي درع واقية.
علّق السياسي الكويتي المخضرم عبد الله بشارة، على التعاون الخليجي - المصري، في جريدة «القبس»، وقال: «هذه هي المهمة التي يجب أن تشكّل أولويات الانسجام الخليجي - المصري، بغرس المفاهيم العربية التي تربط ولا تبعد، من دون آيديولوجيات».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس السيسي لا تنسوا عام 2011 أبداً الرئيس السيسي لا تنسوا عام 2011 أبداً



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt