توقيت القاهرة المحلي 10:23:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الثراء السعودي الوطني في تنوعه

  مصر اليوم -

الثراء السعودي الوطني في تنوعه

بقلم: مشاري الذايدي

«سنسعى لحاضرنا ومستقبلنا، مستلهمين ذلك من تضحيات الآباء والأجداد، من أجل رفعة الوطن وشعبِه».
كان هذا نصَّ كلمةِ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على منصة «تويتر»، بمناسبة الاحتفالات السعودية الضخمة بالأعياد الوطنية لتأسيس المملكة العربية السعودية في العيد الـ91.
إذا رجعنا للماضي بعض الشيء نجد أنَّ تعيين اليوم 23 سبتمبر من كل شهر ليكون يوماً للاحتفال بالعيد الوطني، أو اليوم الوطني كما يرى آخرون، كان بأمر من الراحل الملك فيصل بن عبد العزيز، كما جاء في نصّ منشور بجريدة أم القرى، الجريدة الرسمية للدولة عام 1965، ومما جاء في شرح الخبر أنَّ هذا الاحتفال لتحديد: «يوم وطني يحتفي به أبناؤها ويفاخرون بإنجازاتها.. ويتذكرون فيه أمجاد البطولات التي بذلت لتوحيد أرجاء هذه البلاد».
هذا إذا جعلنا الاحتفال رقم 91 هو بمناسبة التأسيس الرسمي للدولة باسمها الحديث: المملكة العربية السعودية عام 1932، لكن الواقع أن رحلة تأسيس الكيان السعودي الكبير، مع الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود، سبقت هذا التاريخ بكثير، منذ استعاد عاصمة الدولة السعودية الثانية، الرياض في 1902، يعني قبل إعلان المملكة العربية السعودية بثلاثين عاماً تقريباً.
وإذا شئنا العودة أكثر للتاريخ فلنا أن نعود قبل إعلان 1932 قرنين من الزمان للخلف، مع انطلاقة التأسيس الكبير مع الدولة السعودية الأولى التي بلغت أوجَ مجدِها واتساعها في عهد الحاكم الثالث للدولة الأولى، الإمام سعود بن عبد العزيز الكبير، أو سعود العظيم كما يوصف في المصادر الغربية، الذي توفي عام 1814م.
الركيزة التاريخية للدولة السعودية مهمة جداً، يجب استحضارها بصور متعددة، بصيغ فنية متنوعة، كما في محتوى تربوي تعليمي وفي النهاية «خطاب» ثقافي عام يندرج تحته كثير من المنتجات ويضع لنفسه الوفير من المستهدفات.
من أهم المعاني التي يتعيّن توكيدها في هذه المناسبة، هي الإشارة الفاضلة التي اتجه لها بنان الملك سلمان بتغريدته الملكية، حول استحضار تضحيات الأجيال السعودية السابقة في بناء الوطن.
نعم، كل أبناء الأرض السعودية لهم سهم وافر في سقاية الحلم الكبير حتى أينع واستوى على سوقِه، من أخاديد نجران وقمم السروات وسهول تهامة ورمال الربع الخالي، مروراً ببطائح مكة وسواحل ورواشين جدة ومغاني الطائف الخضراء، وربوع نجد الغربية وقلب العارض وواحات الخرج والحوطة والحريق ووادي الدواسر لعيون الأحساء وشواطئ الدمام ونخيل القطيف ومفالي الشمال، و«خبوب» القصيم وجبال حائل الشماء وواحات الجوف لتبوك والوجه وضبا وينبع والعلا والمدينة المنورة.
كل الأهالي من كل المشارب هم الأجيال التي شادت سواعدها تحت قيادة الرجل الحلم عبد العزيز... البناء.
التنوع السعودي البهيّ، هو سر من أسرار قوتها في الماضي، وفي الحاضر هو من أهم مزايا السعودية التي رسمت مسارها المستقبلي المنفتح على كل العالم، ناسج الحلم، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثراء السعودي الوطني في تنوعه الثراء السعودي الوطني في تنوعه



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt