توقيت القاهرة المحلي 17:11:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسرى من الغرب حررتهم السعودية... هل تهتم هوليوود؟

  مصر اليوم -

أسرى من الغرب حررتهم السعودية هل تهتم هوليوود

بقلم:مشاري الذايدي

عشرة أشخاص كانوا قابَ قوسين أو أدنى من تنفيذ حكم الإعدام، أو الخلود في السجون الروسية، بعد اتهامهم بالمشاركة في الحرب مع الطرف الأوكراني، ينتمون لعدة دول غربية، وطالب مغربي، عادت لهم الحياة من جديد، وتغير حالهم من حال، بعدما نجحت وساطة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في مسعاها.
كل واحد من هؤلاء الـ10 أشخاص لديه حكاية درامية خاصة، مغرية لكل صانع فيلم أو مسلسل أو وثائقي، فمن يقدم على ذلك؟
دائماً شكلت الحروب وأزمات الرهائن والسجناء، مادة ثرية لكتبة القصص والمنتجين والمخرجين، بل إن أدباً قائماً في الأدب العربي عرف باسم «أدب السجون»، لكن في سياق السينما الغربية خاصة الأميركية احتلت هذه القصص شطراً كبيراً من المنتج الأميركي، نتذكر مثلاً أعمالاً مثل «إنقاذ الجندي رايان» وفيلم «شوشانك» وغيرها.
الشاب المغربي إبراهيم سعدون الذي وصل إلى أهله أخيراً في المغرب، بعد أن وصل للرياض آتياً من سجون الدونباس الروسية، حكاية مثيرة وحدها.
لكن استوقفني حكاية الأسير البريطاني آيدن أسلين، الذي وصل إلى بريطانيا صباح الخميس الماضي، بعد أن تم إطلاق سراحه قبل يوم.
آيدن قال لصحيفة «ذا صن» إنه تعرض للضرب والطعن وتم إجباره على الاستماع إلى أغانٍ سوفياتية. طبقاً لما ذكرته وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا». وأضاف: «لم أكن أعتقد على الإطلاق أنني سأخرج حياً»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
لكنه نجا من بئر الموت والعز، بعد أن كانت محكمة إقليم دونيتسك قد حكمت بالإعدام على أسلين وزميله البريطاني شون بينر في يوليو (تموز) الماضي.
لكن بالعودة إلى بعض الصور السينمائية، لكنها حقيقية، ما ذكره الأسير البريطاني أسلين حين قال: «عندما سمعت أنه حُكم علي بالإعدام، كنت أريد أن أصرخ، لكن لم أتمكن من ذلك، إن الأمر كان يتعلق حرفياً بالبقاء على قيد الحياة».
طبعاً صاحب الفضل في إتمام هذا النجاح، وصناعة هذه النهايات السعيدة، هي الرياض، والأمر واضح، فقد أعلنت وزارة الخارجية السعودية نجاح الوساطة السعودية، قائلة في بيان إنه «انطلاقاً من اهتمامات الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تم بتوفيق الله نجاح وساطته بالإفراج عن عشرة أسرى من مواطني المملكة المغربية، والولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، ومملكة السويد، وجمهورية كرواتيا».
إن كان القوم في هوليوود وغيرها من مصانع الدراما في الغرب، أهل إنصاف ومهنية، وحرص على سرد وتصوير القصص الدرامية «الحقيقية» فلست أشك أن مصير هؤلاء العشرة سيجد طريقه إلى مغارة علي بابا الهوليوودية، أو منصات نتفليكس وأخواتها... إلا إذا كان كراهية بعضهم للسعودية، ستجعلهم يستغشون ثيابهم ويصمون آذانهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسرى من الغرب حررتهم السعودية هل تهتم هوليوود أسرى من الغرب حررتهم السعودية هل تهتم هوليوود



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt