توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

الحج روح الواجب السعودي

  مصر اليوم -

الحج روح الواجب السعودي

بقلم - مشاري الذايدي

الحج بالنسبة للدولة السعودية، واجب إسلامي معنوي يقع على عاتق القيادة السعودية وشعبها، في المقام الأول قبل أي اعتبار تاريخي.

واجب قديم، منذ أن حج الإمام سعود الكبير بالناس في عهد الدولة السعودية الأولى.

حج الإمام سعود بن عبد العزيز أولى حجاته بالناس عام 1801م حين كان ولياً لعهد أبيه الإمام عبد العزيز بن محمد.

واليوم في موسم حج 2023 أي بعد قرنين و22 عاماً ونيابة عن والده الملك سلمان، خادم الحرمين الشريفين، وصل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى منى ليشرف شخصياً على سير أمور الحج وحالة الحجيج.

إنه واجب سعودي قديم وتليد، حقق فيه السعوديون مأثرتهم الكبرى في العالم الإسلامي، وهي القضاء على الفوضى والخوف اللذين كانت تتعرض لهما قوافل الحجيج سواء في طرقها المتعددة صوب البيت العتيق أو صوب المدينة النبوية، أو وهم في المشاعر نفسها، عرفات ومنى ومزدلفة، سواء من قطّاع الطريق من البادية، أو من بعض حكام مكة والمدينة... تخيل ذلك؟!

الشواهد عبر التاريخ كثيرة جداً، على هذه الحال المزرية، لدرجة أن بعض علماء الأندلس والمغرب في أزمان معينة أفتوا بسقوط فريضة الحج عن مواطنيهم بسبب انعدام الأمن في طرق الحج وفي مكة نفسها.

كل عارف للتاريخ القريب ومتذوق لشعر أمير الشعراء أحمد شوقي، يعرف قصيدته الشاكية الباكية التي كتبها بدموعه سنة 1904 بعد المصائب والتعديات الأمنية من قبل السلطات الحاكمة حينذاك على زوار بيت الله.

قال شوقي شاكيا للسلطان العثماني... لكن دون فائدة:

ضَجَّ الحِجازُ وَضَجَّ البَيتُ وَالحَرَم

وَاِستَصرَخَت رَبَّها في مَكَّة الأُمم

قَد مَسَّها في حِماكَ الضُرُّ فَاِقضِ لَها

خليفة اللَهِ أَنتَ السَيِّدُ الحَكَمُ

أُهينَ فيها ضُيوفُ اللَهِ وَاِضطُهِدوا

إِن أَنتَ لَم تَنتَقِم فَاللَهُ مُنتَقِمُ

أَفي الضُحى وَعُيونُ الجُندِ ناظِرَة

تُسبى النِساءُ وَيُؤذى الأَهلُ وَالحَشَمُ؟!

وَيُسفكُ الدَمُ في أَرضٍ مُقَدَّسَة

وَتُستَباحُ بِها الأَعراضُ وَالحُرَم؟!

كان توفير الأمن والسكينة هو المعيار الأول لنجاح الحاكم المسؤول عن مكة والمدينة بالنسبة للعالم الإسلامي، ثم تأتي بقية الأمور، مثل الصحة والغذاء والسقاية والرفادة، إلخ.

حين استكمل الملك المؤسس عبد العزيز عقد المملكة السعودية بالحجاز كانت هذه الهواجس هي الأولوية لديه، وكان يشرف بنفسه على موسم الحج آتياً من عاصمته الرياض في قلب نجد، إما على ظهور الإبل أو على السيارات لاحقاً في طرق صحراوية متعبة تستغرق أياماً على السيارات.

لن نتحدث عن كيف صار الحج وخدماته اليوم. الكل يرى... حديثنا هو عن «روح الواجب» السعودي تجاه هذه الحالة الإسلامية العليا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحج روح الواجب السعودي الحج روح الواجب السعودي



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt