توقيت القاهرة المحلي 11:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حماس والتصنيف البريطاني... رأس الحيّة وذنبها

  مصر اليوم -

حماس والتصنيف البريطاني رأس الحيّة وذنبها

بقلم - مشاري الذايدي

بعد القرار البريطاني بتصنيف حركة «حماس» الإخوانية الحاكمة لقطاع غزة الفلسطيني والموالية للنظام الإيراني، كياناً إرهابياً محظوراً، هل يمكن الفصل بين الحركة والجماعة؟
يعني هل من العملي والمنطقي للسلطات البريطانية، أن تمنع «حماس» من النشاط على أراضيها وتصنفها إرهابية، في حين أن مركز قيادة الإخوان الأساسي بلندن حالياً، مع تسلم القيادي التاريخي المصري إبراهيم منير لشؤون الجماعة مرشداً قائماً بالأعمال بعد اعتقال المرشد محمد بديع؟!
هل يمكن الفصل بين الجسد والعضو الحيوي الذي لا يعيش الجسد من دونه؟
فوق ذلك وكما يتقصّى تحقيق دقيق للزميل أشرف عبد الحميد في «العربية. نت»، فإن جماعة «الإخوان» لم تلتزم بالقرار البريطاني، وواصل قيادات التنظيم الدولي برئاسة إبراهيم منير تخصيص نسبة 30 في المائة من عوائد الكيانات الاقتصادية والمالية التابعة للجماعة في بريطانيا وأوروبا لـ«حماس».
يخبرنا التقرير المزيد، ففي بريطانيا، ما زالت «منظمة الإغاثة الإسلامية» تثير الجدل حول علاقتها بـ«الإخوان» وكونها باباً خلفياً لتلقي التبرعات وتمويل أنشطة الجماعة و«حماس». ومن خلال 13 منظمة وجمعية فى لندن، كان يديرها إبراهيم منير وعصام الحداد، كانت الأموال تتدفق على «حماس»، كما كانت هذه المنظمات تتولى إدارة استثمارات الجماعة والحركة رغم الحظر البريطاني.
وزاد من التأكيدات حول ارتباط المنظمة بـ«الإخوان» و«حماس» أن القيادي في المنظمة حشمت خليفة استخدم صفحته على «فيسبوك» لوصف حركة «حماس» بأنها أطهر حركة مقاومة في التاريخ الحديث، وأن تصنيف جناحها العسكري بالإرهابي عار على كل المسلمين. وأثيرت بسبب تلك التصريحات ضجة كبيرة، اضطر على أثرها إلى التنحي من منصبه كمدير لصندوق مالي يتحكم في 7 ملايين إسترليني.
وأيضاً حسب معلومات «العربية. نت»، فقد كان محمود عزت، نائب المرشد العام لجماعة «الإخوان»، والقيادي الإخواني خيرت الشاطر، يضخان أموال التبرعات التي ترد لحركة «حماس» في عدة شركات بمصر وخارجها لاستثمارها، مقابل نسبة 30 في المائة للحركة.
عطفاً على كل ما سبق وغيره، يتضح أن القرار البريطاني ضد «حماس»، فاقد للعملية والنجاعة، إذا ما لم يتم قطع خطوط التمويل كافة والدعم السياسي والقانوني والإعلامي في شبكات «الإخوان» الدولية عن «حماس»، فلا معنى لهذا القرار، فهل تقدر على فصل الشيء عن نفسه... عن هويته... عن وجوده؟!
«حماس» هي كل جماعات ومنظمات وشركات وجمعيات وشخصيات «الإخوان» في الدول الغربية والشرقية، الكل يفضي للكل، الجميع يقود للجميع، الكل للواحد والواحد للكل، كما هو شعار الفرسان الشهير.
قال أبو أذينة وهو أحد شعراء الجاهلية العرب:
قتلت عمراً وتستبقي يزيد لقد رأيت رأياً يجر الويل والحربا
لا تقطعن ذنب الأفعى وترسلها إن كنت شهماً فأتبع رأسها الذنبا!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس والتصنيف البريطاني رأس الحيّة وذنبها حماس والتصنيف البريطاني رأس الحيّة وذنبها



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt