توقيت القاهرة المحلي 02:04:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هواء نقيٌّ بين النجف والرياض

  مصر اليوم -

هواء نقيٌّ بين النجف والرياض

بقلم - مشاري الذايدي

تشهد العلاقات بين السعودية والعراق مرحلةً حافلةً بالجميل من الفعل والقول، من آخر ذلك، كما سبق الإشارة له هنا، زيارة السفير السعودي لدى العراق عبد العزيز الشمّري لأهم مدن الشيعة في العالم، وليس في العراق فقط: النجف وكربلاء، واجتماعه ببعض المراجع الشيعية الكبرى، مثل إسحاق الفيّاض وغيره.

سبق ذلك فتح خطّ جوّي جديد بين مدينة الدمّام بالمنطقة الشرقية السعودية، ومدينة النجف، حيث تشهد هذه المدينة رحلات «الزيارة» المعتادة لدى طائفة الشيعة من المواطنين السعوديين، شأن بقية الشيعة في كل الدول التي بها مكونات من الطائفة الجعفرية.

الحق أن العلاقات بين الرياض وشيعة العراق، ومراجعهم، ليست وليدة اليوم، لكنها تشهد من غير شك، مرحلة مزدهرة وزخماً جديداً، وهو مسعى حميد وعمل رشيد، يجب الإكثار منه، ومراكمته، والاستمرار فيه، لقطع الطريق على المستثمرين في إيقاد نار الفتنة، ممن يشعلونها كلما انطفأت، فهذا عملهم وهو شغفهم.

لو عدنا للتاريخ القريب، والبعيد، نعرف حرص الملك عبد العزيز، المؤسس على العلاقات مع العراق وإيران، من خلال تعيين شخصية من أهم الشخصيات التي كان الملك المؤسس يضع ثقته فيه، وهو الوجيه الكبير «السيد» حمزة غوث.

وفي التاريخ القريب نتذكر انفتاح الملك عبد الله بن عبد العزيز على الرئيس الإيراني رفسنجاني، ونتذكر زيارة لوزير الخارجية السعودي آنذاك، عادل الجبير، إلى بغداد، في أول رحلة لمسؤول سعودي رفيع للعراق منذ عام 2003.

في عام 2020 قرّرت السعودية والعراق العمل على إعادة افتتاح منفذ عرعر الحدودي الرئيسي بينهما، الذي كان أغلق قبل أكثر من 33 عاماً بعيد غزو العراق للكويت.

«رئيس مركز بغداد للدراسات» مناف الموسوي، في تصريحات لموقع «الحرة»، معلّقاً على الانفتاح السعودي، من خلال سفيرها لدى العراق، على المكون الشيعي قال إنه: «في السابق كان هناك صراع ديني يصل في بعض الأحيان لتكفير الطرف الآخر، قبل سياسة الانفتاح التي قام بها (ولي العهد) الأمير محمد بن سلمان، التي كان لها تأثير واضح في المنطقة والعالم».

وأضاف: «زيارة السفير (السعودي) لعلماء الشيعة تشير إلى إذابة الجليد بين الدولتين، وأتحدث عن الإشكالية الطائفية التي كانت موجودة بين رجال الدين».

أظن أن دور رجال الدين في هذا الصدد ليس كل شيء، بل دور الأهواء السياسية التي كانت في العراق خصوصاً، وإيران ولبنان واليمن، «تقاوم» أي انفتاح عراقي على السعودية، التي هي عمق العرب وحجر الزاوية في الأمن العربي.

هناك روابط لا يمكن القفز عليها بين العراق والسعودية، فمن يفصل بين عشائر السماوة والبصرة والنجف والعمارة والديوانية، ناهيك عن الأنبار والموصل، وبين نجد والأحساء والحجاز؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هواء نقيٌّ بين النجف والرياض هواء نقيٌّ بين النجف والرياض



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم
  مصر اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt