توقيت القاهرة المحلي 15:25:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«داعش» في Champions League

  مصر اليوم -

«داعش» في champions league

بقلم - مشاري الذايدي

زادت إسبانيا وفرنسا وبريطانيا، من الاحترازات الأمنية، وجنّدت المزيد من القوات الشرطية لحماية جماهير وأعضاء الفرق والمنظّمين لمباريات مرحلة الثمانية من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

الداخلية الإسبانية قالت في بيانها إنها فعلت ذلك «لمنع أي تهديد إرهابي».

وسائل الإعلام الإسبانية تحدثت عن تهديدات محتملة من الجهاديين.

وزير الداخلية (جيرالد دارمانان) ذكر أن فرنسا زادت الإجراءات الأمنية لحماية البطولة، التي يلعب فيها فريقها الكبير (باريس سان جيرمان) بعدما أصدر تنظيم داعش «تهديداً».

متحدّث باسم شرطة لندن شرح لـ«العربية» عن مستوى التهديد الإرهابي الداعشي في بريطانيا حول هذه البطولة.

مصدر مطّلع أكّد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن «داعش» وجّه تهديداً لجميع مباريات الدور الربع النهائي، وليس فقط للمباراة المرتقبة بين باريس سان جرمان وبرشلونة في ملعب (بارك دي برانس).

من يشاهد «بوستر» الفيلم التهديدي من «داعش»، يلاحظ عبارة اقتلوهم كلهم، مكتوبة بطريقة فنّية باللغة الإنجليزية:

KILL Them ALL وكلمة «كلّهم» الأخيرة ملطّخة باللون الأحمر على شكل قطرات دم.

كل هذه الأشياء لضمان وصول الرسالة لأكبر قدر ممكن من «المراهقين» والشبّان، الذين هم في العادة أكثرية جمهور كرة القدم المتحمس، وأعضاء روابط المشجعين الفوّارة حيوية، وتعصّباً لناديها أو نجم ناديها.

هذا النشاط الداعشي الأخير خطير، وينبغي أن يكون جرس إنذار للأسر كلها، في كل العالم، ومنه عالمنا العربي، فنحن نعلم أنه في كل بيت عربي تقريباً، ومسلم، هناك عشاق لريال مدريد أو برشلونة في إسبانيا، ومانشستر سيتي (السيتي) ومانشستر يونايتد وليفربول وتشيلسي وآرسنال، في إنجلترا، وبايرن ميونيخ في ألمانيا والإنتر واليوفي في إيطاليا، وهكذا.

كم صبياً - أو شاباً أكبر من صبي - يملك وعياً كافياً للحصانة من سموم «داعش»؟!

مسألة أخرى، لماذا هذا البرود وهذه الغفلة الحمقاء عن متابعة العمل على أنشطة الجماعات الإرهابية والمتطرفة وتأثيرها على الحياة العامة؟!

لن أتحدث عن «التوظيف» السياسي المؤامراتي لهذه الجماعات، فهذه مسألة غير مفيدة إذا اكتشفت يوماً ما - لا سمح الله - أن ابنك أو ابن عزيز عليك، خطفته خراطيم «داعش» إلى معدتها... فماذا يفيد هنا الحديث عن توظيف روسيا أو أميركا أو إيران لهذه الجماعات؟!

هذا الصبي ذاب في دعايات «داعش»، وفجّر نفسه، ليس خدمة لأجندة (بوتين) أو (سي آي إيه) أو (اطلاعات) الإيرانية، بل وهم منه أنه يخدم الإسلام والمسلمين، وطمعاً في الجنّة، يعني بسبب «غِواية» الخطاب «الداعشي» وقبله «القاعدي» وقبله «الإخواني».

نحن - إعلامنا ومؤسساتنا البحثية والتعليمية - نرقد على وسائد من وهم، خلاصته أن «داعش» و«القاعدة» والجماعات كلها صارت من الماضي، ولا ينشغل بها إلا «شوية» متخصصين مملّين، أو «شوية» مهووسين.

الواقع أن «داعش» وثقافة «داعش» وغواية «داعش» في قمّة حيويتها، نحن فقط من نغمض أعيننا عنهم.

كتب الأستاذ يوسف الديني هنا في الصحيفة عن «المتن الداعشي» الفعلي وأين يمكن أن نجده، فقال: «موجود ومنتشر على الآلة الضخمة للتنظيم، في مواقع التواصل الاجتماعي غير المعتادة، وأهمها المنصة الروسية (تلغرام)، وأيضاً المجموعات الخاصة المنتشرة على تطبيقات لا تحظى برقابة عالية، بسبب اعتمادها على النقل والإشاعة للمنتجات الدورية، مثل المجلات والنشرات والبيانات، والمحتوى البصري، وهو لم ينقطع قط طوال الفترة الماضية».

«داعش» لم يغب، وأخواته وأمهاته كذلك، أنتم فقط من عشتم هذه الأكذوبة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«داعش» في champions league «داعش» في champions league



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt