توقيت القاهرة المحلي 01:24:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حلول عاطرة

  مصر اليوم -

حلول عاطرة

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

خلال أقل من أسبوع تبوأت المرأة سدة الحكم في دولتين أوروبيتين رئيسيتين: ليز تراس في بريطانيا، وجورجيا ميلوني في إيطاليا. قبلهما بأشهر كانت أنجيلا ميركل قد أنهت 14 عاماً من الحكم في ألمانيا. وفي غضون ذلك أصبحت المرأة زعيمة البلاد في الدول الاسكندنافية ودول البلطيق، نساء نساء نساء، بدل «كلمات كلمات كلمات»، كما قال هاملت.
ليز تراس هي المرأة الثالثة كسيدة أولى في بريطانيا، سبقتها مارغريت ثاتشر في قالب من الفولاذ. وصلت المسز تراس مستعجلة، غير مصدقة حلم 10 داونينغ ستريت. ومن فرط تعجلها لإثبات استحقاقها أصدرت قراراً كاد يحدث كارثة اقتصادية ما لبثت أن تراجعت عنه. أرادت المسز تراس أن تكون ثاتشر أخرى في يومين، Easy يا ستنا، إيزي.
في روما، جارٍ الاعتقاد بأن السنيورة ميلوني أكثر نضوجاً سياسياً. لقد بدأت العمل في السياسة وهي في الخامسة عشرة من العمر. وورثت في الحركة الفاشية مقعد حفيد موسوليني. وفي أول خطبها دعت إلى «نزع السخافات»، والتذكير بالماضي، وتقبل الفاشية كحركة مستقبلية في سبيل إيطاليا أكثر استقراراً.
معظم السيدات اللاتي نشاهدهن هذه الأيام في المعترك السياسي أمهات، بدرجات مختلفة. ابن واحد للسيدة ميلوني، وسبعة أبناء للفراو أورسولا فون لاين، رئيسة المفوضية (الحكومة) الأوروبية، الصورة التذكارية تمثلها مع أربع بنات وثلاثة أبناء وزوجها وحصانهم وكلبهم.
مشهد الأم العاملة في السياسة أصبح أكثر من مألوف. كثيرات منهن صرن يأتين إلى مجلس العموم والبرلمانات الأخرى ومعهن أولادهن... بالحفاضات. هذه المشاهد لا تسر الجميع. البعض يعترض على أساس أن السياسية الأم تعتدي على «الوقت العام»، أي وقت الدولة. والبعض الآخر يعترض على إجازات الأمومة الطويلة. أما إذا كانت السياسية عزباء مثل سانا مارين، رئيسة وزراء فنلندا، فالاعتراض على ما يبدو، ينحصر على الوقت الذي تمضيه في الحفلات الراقصة بدون توقف. طبعاً ردت دولة الرئيسة بالقول إن الرقص يجري خارج أوقات الدوام، وبالتالي، ضمن وقتها «الخاص». والجدل مستمر.
النائبة اللبنانية سينتيا زرازير قررت استخدام وقتها الخاص في الرياضة الوطنية الشائعة هذه الأيام: السطو المسلح على البنوك من أجل الحصول على شيء من الأموال المودعة. وكان السيد وزير الشؤون الاجتماعية قدم اقتراحاً لحل الأزمة الاقتصادية هو عدم استخدام الحفاضات للمواليد الجدد، كما حدث في الصين. فات السيد الوزير أن عدد سكان الصين نحو 1.5 مليار بشري، ولذا لم تعمل الحكومة باقتراحه، وتركته يبحث عن حلول عاطرة أخرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلول عاطرة حلول عاطرة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt