توقيت القاهرة المحلي 01:33:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نفي النفي إثبات

  مصر اليوم -

نفي النفي إثبات

بقلم : سمير عطا الله

التعريف الأكثر اختصاراً لعبارة الدبلوماسية أنها عكس القوة، وأنها المرونة وتدوير الزوايا وتفادي الغضب والانفجار، وهي أن تقول كل ما تريد قوله من دون الخروج عن اللياقات وحفظ الكرامات. ولذلك امتلأت «الكتب» والمراجع والقواميس الدبلوماسية بالمفردات والتعابير والمصطلحات التي تسهل الحلول وتقي الصدام والمواجهات.

لا أعتقد أن الدبلوماسية العالمية شهدت هذا المستوى من الخروج عن القواعد والأصول، كما حدث ويحدث وسوف يحدث، بين الرئيس دونالد ترمب والظاهرين من رجال القيادة الإيرانية.

يتحدث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ونائب الرئيس جي دي فانس، لغة دبلوماسية واضحة شديدة التوازن، بينما يراوح خطاب ترمب بين أقصى المدائح للإيرانيين والتهديد بمحوهم عن وجه الأرض في اليوم التالي، أو الذي يليه.

يراقب العالم أجمع مسار هذا الصراع في قلق شديد، ولا يفهم شيئاً. ترمب يتحدث عن معاهدة واتفاق وانفراجات، وباقر قاليباف يوضح أن حياكة الخيط الأول من السجادة التبريزية لا يزال في أوله. يتوقع العالم إعلان الاتفاق في جنيف لكن الإيرانيين يقولون بل من لوسيرن.

من ناحية أخرى، أليست هذه أولى عناصر الدبلوماسية: أن تبقي خصمك حائراً لا يدري ما خطوتك المقبلة؟ ولا خطوته أيضاً؟ ومتى يكون ترمب جدياً حقاً، عندما يكون شديد الفرح أم شديد الغضب؟ وهل كل ما سمعناه من الأميركيين عن التخصيب النووي صحيح، أم ما قاله الإيرانيون، أم أن الفريقين غير قادرين على إبلاغ شعبيهما الحقيقة التي تحمل السر الأخير: نووي أم غير نووي؟ تلك هي المسألة حتى الآن. فإطلاق النار على ناقلة أو ناقلتين في مضيق هرمز قضية تعبر، أما المسألة التي يصعب مرورها على الإيرانيين، فتلك هي المسألة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نفي النفي إثبات نفي النفي إثبات



GMT 06:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 06:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 06:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 06:07 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 06:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 06:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 05:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 05:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt