توقيت القاهرة المحلي 19:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في ذكرى 11 سبتمبر

  مصر اليوم -

في ذكرى 11 سبتمبر

بقلم : سمير عطا الله

أراد رجال تنظيم القاعدة في 11 سبتمبر (أيلول) 2001 أن يكسروا الغرب. ليس في حرب طويلة بل في موقعة واحدة. ليس على الأرض البسيطة بل في أعالي الكواكب. غزوة مبهرة واحدة وتنتهي أسطورة الغرب وأبراجه. ويتكبد الخسائر في أغنى مدن الأرض.

أعدّ كل شيء بمهارة. واستخدمت في ذلك أحدث أدوات الحداثة. وتم تدريب السبتمبريين القاعديين على قيادة الطائرات وكيف تُضرب بها الأبراج ويُرمى المسافرون في الهواء.

تجمد العالم أمام ذلك المشهد الرهيب: جحيم ينفتح في السماء. القوة الأميركية القصوى مصعوقة أمام العقل المخطط. ماذا سيحدث غداً. ما هي الخطوة التالية. من هم في الحقيقة أصحاب 11 سبتمبر الذين يرسلون طائرتهم إلى قلب البنتاغون؟ هل انتهى الغرب؟ هل انتهى العالم؟ هل بدأت الحرب العالمية التي طالما قيل إن أجراسها ترن؟

كل إنسان في كل مكان في العالم دخل منزله خائفاً على نفسه وعلى رفاقه في الكوكب. لا أحد يدري ما الذي بدأ وهل ما بدأ ينتهي، وهل تنتهي الغزوة في نيويورك أو سوف تتساقط في كل المدن، أين كان الخلل؟ لماذا لم ينكسر الغرب؟ لأن الإعداد للغزوة تم في تورا بورا. كل شيء آخر كان من نيويورك والسيليكون فالي والتدريب على رشق الأبراج بالطائرات المدنية. لكن الأساس كان الفكرة عن الصراع بين الشرق والغرب وكيف يكسر هذا الأخير.

بعد ربع قرن لا تزال المسافة واحدة ما بين تورا بورا ونيويورك. كل يبحث عن عالمه، لكن في المكان الخطأ. بعد هجوم 11 سبتمبر أدلى أسامة بن لادن بتصريح فرح يقول إن الموقعة كلفت أميركا مليارات الدولارات.

هنا لب الصراع وثقافة تورا بورا. فالغرب يقيس الاقتصاد على أرباح إيلون ماسك وليس على خسائر البرج التجاري.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ذكرى 11 سبتمبر في ذكرى 11 سبتمبر



GMT 06:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 06:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 06:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 06:07 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 06:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 06:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 05:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 05:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - ناسا تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt