توقيت القاهرة المحلي 01:27:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وإلّا!

  مصر اليوم -

وإلّا

بقلم : سمير عطا الله

منذ اندلاع حرب السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وتمددها عبر الشرق الأوسط وصولاً إلى مضيق هرمز، ظهر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على الساحة الدولية وكأنه الناطق الأول باسم البلاد بين المحافظين والإصلاحيين. وكما يحدث مع الفريق الأميركي المفاوض، يمضي معظم أيامه في العواصم الوسيطة. وفيما تصاعدت لهجة العداء بين مسؤولي البلدين ظل عراقجي محافظاً على الحد الأدنى من اللغة الدبلوماسية.

في المقابل رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لغة التهديد إلى مستويات غير معقولة. ففي يوم سوف يمحو الحضارة الإيرانية عن وجه الأرض، وفي آخر سوف يدمر جسورها وحضارتها وطاقتها الكهربائية. وتوعد الإيرانيون بأن تحرق أميركا بأيدي المدافعين عن إيران.

دخل الحرب التصريحات رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، فارتفعت حدة التعابير. لكن الرئيس ترمب ظل متقدماً في استخدام لغة التقريع إلى أن خطف عراقجي لغة النعوت عندما قال إن ترمب ملزم بلجم حيواناته الأليفة في تل أبيب. كل الحروب فيها جزء إعلامي. جزء مفتوح للكذب والتمويه والتهديد. وكانت المدرسة الهتلرية تُعدّ رائدة في هذا المجال. خرجت من السباق أمام ما شهده العالم الثالث من حروب نفسية متمازجة بين المأساة والملهاة.

كعادته في أسلوبه المألوف والمتوقع خاض ترمب حربه مع إيران على أكثر من جبهة أهمها زرع الرعب. ثم، بعد تكراره، لم يعد هذا السلاح نافعاً. ومعروف أن سلاح الإنذار لا يستخدم إلّا مرة واحدة مثل حكاية التخويف من الذئب الذي يأتي في نهاية المطاف. ولكن هل تعرف ما هو المضحك في الأمر؟ إنه الشعور بالارتياح عندما يتجاهل ترمب أنه صاحب الإنذارات الأخيرة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وإلّا وإلّا



GMT 06:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 06:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 06:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 06:07 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 06:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 06:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 05:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 05:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - ناسا تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt