توقيت القاهرة المحلي 23:56:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الموت رغماً عنهم

  مصر اليوم -

الموت رغماً عنهم

بقلم : سمير عطا الله

في وقت متأخر جداً من حرب أوكرانيا تحدث الرئيس دونالد ترمب عن أنها تكبد 25 ألف قتيل في الشهر... وفي وقت متأخر آخر، قال إن ما يمكن إحرازه دون قتلى... فلماذا القتل، ونسي أن يضيف؛ ولماذا التدمير وهدر المليارات وتشريد الملايين؟!

أما في الجانب الإيراني فلم يأتِ أحد على ذكر القتل والخراب وعذاب الذل والهوان، لأن الشكوى خيانة، والموت شهادة. وفي كل الحالات الناس شيء لا قيمة له. علمتنا غزة منذ بداية هذا الجحيم أن موقف العدو من الشعب وموقف الوطن يكاد يكون واحداً في برودته. وبمجرد أن تفصل بين الشهيد والقتيل نكون قد تحررنا من عقدة الذنب ومرارة الهزيمة. لذلك، كان هناك فريقان متلازمان؛ الوحش الذي لا يعرف سبيلاً آخر، والبطل الذي لا يكفّ عن مطالبته بمزيد، وإعادة التدمير والترميد.

ليس في هذه الحرب وحدها، الناس هم الضحايا. الناس هم الضحايا في كل الحروب. ولا تتم الهدنات وتنعقد الاحتفالات وتوقع الاتفاقات إلا بعد اندماج التراب بالتراب. لا ذكر للناس في الحروب المقدسة، ولا اعتبار. إحصاءات فقط. يؤتى على ذكرهم كأرقام دخلت دائرة المحفوظات. ويصار إلى إبلاغ الأهل. بمواعيد اللجوء والإيواء وتسديد التكاليف.

وتقرأ في المناسبة قصائد المعري... وما أديم الأرض إلا من هذه الأجساد. أو تبحث عمَّن هو أكثر كآبة وشدة منه. الحطيئة مثلاً عندما لم يعثر على ما يطعم أولاده. واحداً بعد آخر. وهل كانوا 3 أم 4. والله ما عدت أذكر! يشغلنا الآن عدد ضحايا لبنان في الحرب الراهنة؛ 10 آلاف ضحية، و10 آلاف مصاب في 4 أشهر. والعدّ مستمر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموت رغماً عنهم الموت رغماً عنهم



GMT 06:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 06:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 06:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 06:07 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 06:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 06:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 05:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 05:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - ناسا تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt