توقيت القاهرة المحلي 06:11:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بائع الشاي

  مصر اليوم -

بائع الشاي

بقلم : سمير عطا الله

كتب المراسلون من كل مكان يصفون تأثيرَ إغلاق مضيق هرمز على الحياة اليومية حول العالم. أجمل وأذكى وألمع ما قرأت في هذا الباب، ما كتبه مراسل «نيويوركر» ناثان هيللر. ما هو النموذج الذي اختاره هيللر؟ سعر القمح؟ أسعار السيارات؟ النقل؟ ذهب هيللر إلى واحد من باعة الشاي في شوارع نيودلهي، عاصمة البلد الذي يضم 18 في المائة من أهل المسكونة.

يدعى البائع محمد ميراج، ويعيش على كشك يبيع منه الشاي والقهوة والبيض المسلوق والمعكرونة المسلوقة. ويعتمد في إعداد هذه التجارة على أسطوانات الغاز التي تأتي معبأة من مضيق هرمز ليس إلا!

كان محمد ميراج يشتري أسطوانة الغاز بنحو 900 روبية، والآن أصبح سعرها في السوق السوداء 3 آلاف روبية. منذ مارس (آذار) الماضي تحولت أزمة المضيق إلى أزمة للآلاف من باعة الشاي في الهند. وكثيرون منهم تخلوا عن الشاي وعادوا إلى الوسائل القديمة والحطب وسائر المحروقات البدائية. هناك طبقة كاملة من باعة الأرصفة تعيش من هذه التجارة منذ القدم. ولعل أشهر هؤلاء رئيس الوزراء ناريندرا مودي الذي باع الشاي في صباه في مدينة كوجارات. من أجل مواجهة الأزمة اضطر محمد ميراج إلى أن يرفع سعر الشاي من 10 إلى 15 روبية. وقد أدى ذلك إلى انخفاض عدد الزبائن الذين يتجمعون عادة حول الأكشاك ويتبادلون الأخبار والشائعات.

أدت أزمة هرمز إلى إغلاق كثير من المطاعم في الهند، وخصوصاً في الولايات السياحية مثل غوا. وامتد التأثير إلى أنحاء العالم. ويقال إن آثار الحرب الحالية فاقت آثار حظر النفط أوائل السبعينات. على الأقل من حيث مداها. وربما للمرة الأولى في حروب لبنان نشعر إلى هذه الدرجة بسوط الغلاء خصوصاً في تكلفة الطاقة.

ولا أعتقد أن حال السيد محمد ميراج، صاحب كشك «نظام الدين» في دلهي، أسوأ حالاً منا. لكن بائعي الأكشاك عندنا لا يتسنى لهم مراسلون يروون ارتفاع سعر الوقود أربعة أضعاف. بين وزير وآخر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بائع الشاي بائع الشاي



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt