توقيت القاهرة المحلي 19:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لكنَّه لا يغلق الباب

  مصر اليوم -

لكنَّه لا يغلق الباب

بقلم: سمير عطا الله

لي مشكلة قديمة ومزمنة وبلا حل في قراءة بعض الفلاسفة، أو بعض الفلسفيات. لذلك تركتها في حياتي كمشكلة شخصية عارضة، أشير إليها أحياناً من قبيل السخرية من الذات الضعيفة. وقد كتبت غير مرة مثلاً أنني لن آتي على ذكر ماكس فيبر وهايدغر وتوماس هوبز وفوكو والتفكيكية لأنني لا أفهم منها شيئاً.

وقد صمدت في هذا القرار، واكتفيت من هؤلاء الفلاسفة بما يكتبه كبار هؤلاء وما بعد الحداثة والحداثة نفسها لا قبلها ولا بعدها. والمريح في المسألة أنها كما قلنا شأن شخصي لا يؤذي أحداً.

بين كتابي المفضلين، الدكتور مأمون فندي، الذي يلون مقالاته بحكاية من الصعيد أو محاضرة من جورجتاون حيث تلقى دروسه العليا. لكن مقاله الأخير في البحث عن الخوارزمية وضعني في اختبار لم أعرف مثله في حياتي. إذ يبدو أن الكتابة عن الخوارزمية تتطلب الكلام عن فيبر وهايدغر وتوماس هوبز. فقط؟ لا ليس فقط. أقرأ ما يقوله كاتبنا: «ثم جاءت التسعينات وجاء الإنترنت. تعرفت إلى غوفر (...) وبدا أن نبوءة ما بعد الحداثة قد تحققت: ماتت القصة الواحدة وصار لكل إنسان منبر وصورة وحكاية. قال بودريار إن العلاقة قد تسبق الأصل وتحل محله، وشرح فوكو كيف تنتج السلطة أنظمة الحقيقة وفتح دريدا النص على اختلاف لا ينتهي، لكن ما لم ننتبه إليه أن تفتت الحكايات على مستوى المحتوى صاحبه تركز السلطة على مستوى التوزيع. فالخوارزمية لا تكتب السردية الكبرى القديمة، ولا تأمرك بتصديق قصة واحدة. إنها تفعل ما هو أخطر: تقرر أي القصص يظهر وبأي ترتيب. عند فوكو هذه سلطة تنظم مجال الرؤية. وعند فيبر عقلنة تحول الإنسان إلى أرقام قابلة للحساب ويسميها دولوز تحكماً لا يغلق الباب... أما عند هابرماس فكانت استعماراً للمجال العام».

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لكنَّه لا يغلق الباب لكنَّه لا يغلق الباب



GMT 06:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 06:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 06:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 06:07 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 06:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 06:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 05:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 05:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - ناسا تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt