توقيت القاهرة المحلي 22:57:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بديع المقرئين

  مصر اليوم -

بديع المقرئين

بقلم : سمير عطا الله

 

كتب الأستاذ محمود عبد الراضي تحت عنوان «محمود صديق المنشاوي - صوت الطمأنينة» ما يلي:

«في بحر الأصوات التي تشدو بآيات القرآن الكريم يطل صوت الشيخ محمود صدّيق المنشاوي، أحد أروع ما يمكن أن تسمعه آذاننا، صوت لا يحمل فقط أصداء كلمات الله؛ بل ينسج من حروفها نغمة من السكينة والطمأنينة، ويقود القلوب إلى عالم آخر يملأه الخشوع والطمأنينة».

يتابع الأستاذ عبد الراضي في مقاله البديع بـ«اليوم السابع»:

لم يكن المنشاوي مجرد قارئ، بل كان معجزة صوتية تشعر كأنك تبحر في بحر من الروحانية التي تعلو بك فوق الدنيا، وتغمرك بحالة من السلام الداخلي لا تكاد تجدها في أي مكان آخر». على هذا المنوال الروحي العالي، يمضي الكاتب في وصف رحلة الانبهار بالمقرئ العظيم.

شعرت بالدعة وأنا أقرأ هذا الصدق في وصف لحظة الاكتشاف التي يمر بها «المنشاويون». لقد مررت بها من قبل وحاولت منذ سنوات التعبير عن مشاعري، واكتشفت الآن كم كنت محدوداً ومقصراً.

رويت يومها أنني تنقلت بين عدد من الشيوخ المقرئين، خصوصاً الكبار والمشاهير. وذكرت ما أشار إليه عبد الراضي الآن، وهو أن المنشاوي ابتكر في التلاوة، تلاوة تعلو بالنفس، وترتفع بها فوق عاديات الوجود. وذكرت أنني منذ ذلك الوقت لم أعد أسمع أحداً سوى ذلك الرجل الذي إذا تضرع «اللَّهم هبني من لدنك رحمة» تشعر كأن شيئاً من رحمة السماء قد ملأ حواسك.

ما كنت لأكتب معلقاً على نص عبد الراضي الجميل. فهو نص كتب لأن يقرأ عالياً، أو في حالة من الحالات المفعمة بالخشوع. لكن الذي حدث أن الكاتب الكريم سمى الشيخ «محموداً» بدل محمد. وهذه أول مرة أقرأ اسم المنشاوي يغير ما اعتدنا عليه رغم وحدانية الأسماء. ولعل في استخدام الاسم غير المألوف، سبباً عند كاتبنا لا نعرفه، لكن محمداً أو محموداً... اللهم هب المنشاوي رحمة من لدنك.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بديع المقرئين بديع المقرئين



GMT 15:51 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

من البيجرز إلى مادورو: لماذا يرتجف المرشد؟

GMT 15:48 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

ترامب وأوكرانيا... والأمن الأوروبي

GMT 15:45 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مصر وبنين.. فيلم «الباب المفتوح»

GMT 15:43 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الميزة الأساسية لترامب!

GMT 15:41 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الأسئلة الحرجة على جسر بين عامين!

GMT 15:38 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مطلوب نقابة للبلطجية!

GMT 07:45 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

ليلة القبض على العالم

GMT 07:42 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

اليمن وخيار صناعةِ الاستقرار

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ مصر اليوم

GMT 01:32 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
  مصر اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 20:04 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا
  مصر اليوم - بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 22:26 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

التموين المصرية تسعد ملايين المواطنين بأول قرار في 2020

GMT 01:53 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

جنيفر لوبيز تظهر بفستان من تصميم ياسمين يحيى

GMT 01:27 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

فلسطينية وصومالية في مجلس النواب.. وعظمة أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt