توقيت القاهرة المحلي 16:33:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أمام القلعة

  مصر اليوم -

أمام القلعة

بقلم:سمير عطا الله

سبقونا بأزمات كثيرة، وتأملوا ما نتأمله نحن اليوم، ولا شك أنهم قالوا ما نقول: أمامك بَلدان من أغنى بُلدان الأرض، يشتركان في أكبر أنهار العالم وسهوله وحقوله. والكثير من هذه الحقول في العراق نفط، وغاز، وثاني احتياط من الزيت الأسود في العالم.

جارتان. الحدود على الحدود، وما من دولتين عرفتا من الصراع والنزاع والحقد والثأر مثلهما. وكانت كل منهما تنتمي إلى الحزب نفسه، وترفع الشعارات نفسها، وتمنع الواحدة منهما دخول مواطني الدولة الأخرى.

اعتبر البعثان أن عبد الناصر ليس عربياً بما يكفي. وسخرا منه، وتآمرا عليه، وانهالا عليه خلال آلة إعلامية فظة وشرسة وبلا أي ضوابط.

أول بلاغ عن أحداث سوريا الأخيرة صدر من بغداد: «اطمئنوا، فقد أغلقنا الحدود كلياً». ولكن ممن الخوف هذه المرة؟ وعلى مَن الحرب؟ المشهد مثير للشفقة أمام قلعة حلب. بضعة شبان مع «كلاشنيكوفات»، وإلى جانبهم سيارات عتيقة، مثل كل شيء آخر في سوريا المتعبة.

اشتهر النظام السوري، منذ أيام عبد الحميد السراج، بأنه يملك أقوى جهاز مخابرات. وإذ العالم يفاجأ بالإرهابيين يدخلون حلب وإدلب، وكأنهم في زيارة تفقدية للمدينتين.

انتقيت مثال سوريا والعراق؛ لأنه الأكثر ألماً وخيبة. لكن هناك أمثلة كثيرة أخرى. مصر وسوريا. ومصر والسودان.

من هو الزعيم الذي لم يمد يده إلى أرشيف الأبطال التاريخيين، وينتقي «سمياً» له من دون ربح أي معركة أو سباق؟ وكم هي التماثيل المضحكة وسيادته يرفع شارة النصر مثل تشرشل؟

مؤلم المشهد أمام قلعة حلب. ذهبت مرة إلى هناك في جولة على الآثار التاريخية في سوريا. والمشهد كئيب اليوم. الدولة التي هي أكثر أمناً وشدة، تُحتل مدنها من الداخل – لا من الخارج. وأسماء قتلى الاشتباكات تتضمن أولاً رموز السطوة الأمنية.

كان يسمى «الهلال الخصيب». كان!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمام القلعة أمام القلعة



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt