توقيت القاهرة المحلي 06:11:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قاعة الخطب المطولة

  مصر اليوم -

قاعة الخطب المطولة

بقلم:سمير عطا الله

كانت الأمم المتحدة في عزّها منصةً براقةً للزعماء القادمين من دول العالم الثالث. نادٍ مفتوح أمام المناضلين السابقين وقد أصبحوا رؤساء دول مستقلة يأتون بالأزياء والقبعات الوطنية المزركشة، ويلقون الخطب المطولة، التي تندد بالاستعمار وأعوانه وأذنابه.

كانت الخطب تُقاس بطولها والخطيب بإيقاعه. وكان محبو الأضواء وعشاق الشهرة يتفننون في استغلال المنبر الدولي والفرصة السانحة. فالصور التي تلتقط في نيويورك سوف تنشر في جرائد البلد الأم على مدى الصفحات الأولى، والعبارات المنددة سوف تثير التصفيق.

أشهر الخطباء في تلك المرحلة من الستينات كان الزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشوف الذي بلغ به الحماس (والفودكا) وهو يلقي كلمته أن خلع حذاءه وراح يضرب به الطاولة أمامه. وقيل إن هذا هو السبب الذي أدى إلى الانقلاب عليه بعد حين.

الخطيب الآخر كان الزعيم الكوبي فيدل كاسترو الذي استغرق خطابه أربع ساعات، إلا قليلا أو أكثر قليلاً. الظاهرة الكبرى في عالم الظهور كان وزير الدفاع الهندي كريشنا مينون. فقد أُغمي عليه ذات يوم في صالة المندوبين وتدافع نحوه المسعفون، فلما أفاق قال في لهفة: هل مراسل «التايم» هنا.

كان مينون يطمح إلى منصب رئيس الوزراء في الهند، كرسي جواهر لال نهرو. وكان يخوض معركة الرئاسة بجميع السبل وكل الأمكنة. أعطه منبراً واترك الباقي له. ولذلك سوف يضرب الرقم القياسي في المطولة الخطابية في قاعة الجمعية العامة: تسع ساعات كاملة دون أن يلهث ودون أن يغمى عليه. الذين كادوا أن يغمى عليهم كانوا السامعين. لذلك وضعت الأمم المتحدة حداً محدوداً لمدة الخطاب. وسوف يخترقه العقيد معمر القذافي، بعدما كان قد نصب خيمته الملونة في مدينة ناطحات السحاب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاعة الخطب المطولة قاعة الخطب المطولة



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt