توقيت القاهرة المحلي 17:49:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرسوب قمة النجاح

  مصر اليوم -

الرسوب قمة النجاح

بقلم:سمير عطا الله

هناك مهن كثيرة تتوارثها العائلات جيلاً بعد جيل. عائلات صناعية، وعائلات صحافية، وعائلات قانونية وسواها. ومن أشهر تلك العائلات آل تقلا (الأهرام) في مصر، وآل أمين (الأخبار)، وآل تويني (النهار)، في لبنان. وعلى مرِّ السنين نشأت دور صحافية كثيرة وأُغلقت دور أكثر، وتعرَّضت الصحافة للتأميم، أو للاختناق، بينما استطاع بعضها تجاوز كل أعراض السقم والتبلد.

«المصري اليوم» عاشت مع عائلة آل دياب سائر المراحل: الحرفية مع توفيق دياب، وجيل الرواد، والحداثة، المنطلقة مع حفيده صلاح دياب، الذي أخفق في الدراسة طويلاً مثل معظم الفنانين، ونجح في الصحافة بعيداً، مثلهم أيضاً.

مذكرات صلاح دياب الصادرة حديثاً أشبه بالرواية. كلها أبطال، وسرد أدبي واحد، ومهندس يعرف كيف يبني من التفاصيل الصغيرة هرماً كبيراً. طوبة طوبة. ولصاحب المذكرات شخصيات عدة، أهمها عندي شخصية «نيوتن» التي عرفته فيها للمرة الأولى. و«نيوتن» هو الاسم المستعار الذي كان يوقِّع به مقاله اليومي المختزن علماً وثقافة وجرأة.

عندما توقف «نيوتن» عن كتابة زاويته، شعرت بأن أفقاً مديداً في الصحافة العربية، قد أُغلق. ويخفي أهل المهنة سراً قديماً، وهو أنهم يقرأون بعضهم بعضاً من أجل الإفادة من أفكارهم، والتعلم من جهدهم. وبهذا المعنى جعل صلاح دياب من جريدته مدرسة للكبار. ففيها مجموعة من المعلمين والمعلمات الذين يعرفون كيف يتركون أثراً كل يوم، أياً كان الموضوع الذي يكتبون فيه.

وكم يؤسف أن العُرف يقضي بألّا نسمي هؤلاء مخافة أن ننسى بعضهم. لكن وجودهم إشارة، أو بالأحرى ضمانة، إلى أن المهنة قادرة على البقاء والإبداع.

كتابة المذكرات فن أدبي قائم بذاته. وكتابة السيرة مثل كتابة الرواية، ما يجوز وما لا يجوز. هنا يبرز من جديد دور «نيوتن» مهندساً. أو صائغاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرسوب قمة النجاح الرسوب قمة النجاح



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt