توقيت القاهرة المحلي 12:02:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -
غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر
أخبار عاجلة

البحث عن سارتر في الحديقة

  مصر اليوم -

البحث عن سارتر في الحديقة

بقلم:سمير عطا الله

منذ أن انضم البيروني ماريو بارغاس يوسا، حامل نوبل إلى كتّاب «الشرق الأوسط»، وأنا طبعاً من قرائه. وفي الوقت نفسه أحرص دائماً على معرفة نسبة متابعيه. ليس امتحاناً له؛ لأنه فوق التسميات، ولكن بكل صدق لكي أعرف مدى اهتمام القارئ العربي بالقضايا والمواضيع التي يطرحها الكاتب المتعدد الثقافات.

مقالة «سارتر وبائع الكتب» كان عرضاً ممتعاً لمخزونه الثقافي: مشاهد من حديقة اللوكسمبورغ التي يتمشى بين ممراتها المزهرة، مجلة «الأزمنة الحديثة» التي كان يصدرها جان بول سارتر ومقالاتها الرائعة، ثم تلك القضية الشائكة: لماذا لم يعد أحد يقرأ سارتر في باريس، ولماذا ذهب أشهر فلاسفة وكتّاب فرنسا القرن الماضي إلى النسيان بمثل هذه السهولة؟. لا يقدم يوسا الكثير من الأجوبة، ولا حتى القليل. ولا ينحي باللوم، مثل سواه، على المزاج الفرنسي المتبرم والمتضجّر والسريع الملل. ويفوته، في صورة خاصة، أن في كل حقبة أديباً تسير فرنسا خلفه، ثم ترميه إلى النسيان في عقوق مهين.

في ذاكرتي، أناتول فرانس، الذي كان من علامات الجهل ألا تشير إليه في كل مقال أو كتاب أو خطاب. ثم ضاع فرانس بين التقليديين. وراح الفرنسيون يتذمرون من «رجعيته». وملأ عالم الأدب الفرنسي الفيلسوف هنري برغسون صاحب «الضحك» وصار اسماً يومياً في حياة الفرنسيين الذين كل شيء في حياتهم «موضة» مثل الأزياء، والسينما، وخصوصاً السياسة، وتحطيم الواجهات. ثم انتهى.

ولعب سارتر دوراً جوهرياً في فلسفة الفوضى والخراب والحقد. وجعل العقل الوسطي تهمة وتخلفاً. وذهب باليسار إلى تطرف العداء والعدمية.

يشعر يوسا بالحنين إلى سارتر ومجلته «الأزمنة الحديثة». وأتذكر الآن أنها كانت من أرقى ما صدر من مجلات فكرية. لكن صعب «عليَّ أن أفهم لماذا يفتقد رجل إنساني النزعة رجلاً مثل سارتر، خصوصاً وأن الحركة الأدبية العالمية، وطبعاً في فرنسا، أعادت تقييم نتاجه ودوره معاً. ولا ينسى كثيرون، أنه تصرف خلال سنوات طويلة مثل المشاغبين الصغار. وكأن هو من لحق بالموجات العنفية الخاوية مثل الماوية، وليس من حاول إعادتها إلى الوعي. كان سارتر مخلوقاً ضعيفاً لا يستطيع العيش لحظة واحدة خارج دوامة الشهرة، بصرف النظر عن الزُمر التي تأتي عن طريقها. وكانت تلك حقبة جنونية، لا عجب أن تمناها الناس وينكرها كثيرون. رفض سارتر مرة قبول جائزة نوبل لأن شهرة الرفض أوسع من شهرة الفوز. وعندما شعر بالندم، وطلب الحصول على القيمة المالية للجائزة، قيل له «آسفون». هذه جائزة مثل «باب» ألفرد دوفيني، «والباب إما أن يفتح أو أن يغلق».

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البحث عن سارتر في الحديقة البحث عن سارتر في الحديقة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt